سبعة قتلى باشتباكات بطرابلس اللبنانية

![]() |
| لم يمنع انتشار الجيش الاشتباكات الطائفية بطرابلس (رويترز) |
قالت مصادر طبية وأمنية إن سبعة أشخاص بينهم طفل عمره ثلاث سنوات قتلوا منذ يوم السبت الماضي في مدينة طرابلس بشمال لبنان في أحدث حلقة من حلقات العنف الذي أذكاه التوتر الطائفي الناجم عن الحرب الدائرة في سوريا.
وتشهد مدينة طرابلس التي تبعد 30 كلم عن الحدود السورية انقسامات حادة بين الأغلبية السنية وطائفة علوية صغيرة منذ عشرات السنين وتحديدا منذ أيام الحرب الأهلية اللبنانية 1975-1990.
وقال مصادر أمنية إن الجيش اللبناني استخدم ولأول مرة “صواريخ” لإخماد الاشتباكات بين المنطقتين المتناحرتين.
وذكرت مصادر أن قناصة قتلوا ثلاثة أشخاص بحي باب التبانة الذي يقطنه السنة ويدعم سكانه بشدة مقاتلي المعارضة الذين يسعون للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، بينما قتل ثلاثة آخرون من حي جبل محسن الذي يقطنه العلويون والذين يدعمون بدورهم بشار الأسد الذي ينتمي لنفس الطائفة. وتوفي طفل عمره ثلاث سنوات من حي القبة المجاور متأثرا بجروح أصيب بها أثناء الاشتباكات.
يذكر أن هجمات القناصة شائعة وشبه يومية بشارع سوريا بطرابلس والذي يفصل بين المنطقتين (باب التبانة وجبل محسن) المتناحرتين وفي الشوارع المتاخمة له.
وأضافت المصادر الأمنية أن 45 شخصا أصيبوا أيضا خلال اليومين الماضيين من بينهم أربعة جنود، وانتشرت قوات الجيش في المدينة منذ أشهر في محاولة لإخماد العنف.
لكن وعلى الرغم من انتشار الجيش فيها فقد شهدت المدينة أيضا بعضا من أشد أعمال العنف ضراوة العام الماضي فقد أدى الاقتتال الطائفي إلى مقتل أكثر من مائة شخص في المدينة خلال عام 2013، كما لقي العشرات حتفهم في معارك بالأسلحة النارية، وقتل 42 شخصا في أغسطس الماضي بانفجار سيارتين ملغومتين متزامنتين عند مسجدين للسنة.
