انسحاب وزراء العدالة والبناء من الحكومة الليبية


سحب حزب العدالة والبناء الإسلامي الليبي ثاني أكبر قوة سياسية في البرلمان وزراءه الخمسة ومن بينهم وزير النفط من حكومة رئيس الوزراء علي زيدان.
ومن شأن استقالة وزراء الحزب الذي قام بعدة محاولات فاشلة لحشد الأصوات اللازمة في المؤتمر الوطني العام “البرلمان” لسحب الثقة من حكومة زيدان ان تزيد تعقيد جهود إحلال الاستقرار في البلاد.
ولا تزال الدولة المنتجة للنفط تكافح بعد مرور عامين على الإطاحة بمعمر القذافي للتغلب على الاضطراب السياسي والتحدي الذي يمثله معارضون سابقون حاربوا في عام 2011 ضد القذافي لكنهم يرفضون الآن القاء أسلحتهم.
وقال شاهد من رويترز ومسؤولون أن شخصين على الأقل قتلا في اشتباكات اندلعت اليوم الثلاثاء غربي طرابلس عندما هاجم جنود وميليشيا متحالفة مع الحكومة منطقة قالوا أن مسلحين موالين للقذافي تحصنوا فيها.
ومن شأن استقالة وزراء حزب العدالة والبناء أن تعمق الازمة في المؤتمر الوطني العام الذي لم يحرز تقدما يذكر في انتقال ليبيا إلى الديمقراطية.
وقال نزار كوان القيادي في الحزب ان زيدان فشل في مهمة توفير الأمن وفي قطاعي الكهرباء والنفط ,وأضاف في بيان أن الحزب طلب سحب الثقة من الحكومة لكن البعض لم يدرك خطورة المرحلة التي تمر بها البلاد.
وقال الحزب في بيان نشر على صفحته الرسمية على فيسبوك أن الحكومة فشلت “في انجاز أهم استحقاقات المرحلة” ومعالجة الأحداث في الجنوب ومدن أخرى وأن “كل ذلك يعزز ثقتنا في أن هذه الحكومة غير قادرة على الخروج بالبلاد إلى بر الأمان”.
وأضاف “لهذا فان حزب العدالة والبناء يعلن سحب وزرائه من حكومة السيد علي زيدان ويحمل الطرف الداعم للحكومة المسؤولية الكاملة”.