لافروف: غياب إيران عن جنيف2 خطأ وليس كارثة

سيرغي لافاروف وزير خارجية روسيا (أرشيف)

قال سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي إن سحب بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة لدعوته لإيران لحضور محادثات السلام السورية (جنيف2) خطأ لكنه ليس بكارثة كارثة. وأضاف في مؤتمر صحفي في موسكو “بالطبع هذا خطأ… لكنه ليس كارثة”.

وكان لافروف قد قال في تصريحات في وقت سابق إن بلاده تعتبر أن غياب إيران عن مؤتمر جنيف2 حول سوريا سيكون “خطأ لا يغتفر”.

وصرح لافروف أن “عدم ضمان مشاركة الأطراف التي بوسعها التاثير بشكل مباشر على الوضع في المؤتمر سيكون برأيي خطأ لا يغتفر”، وذلك في تعليق على تهديد المعارضة السورية بالانسحاب من المؤتمر في حال شاركت فيه إيران.

وأضاف لافروف “بالتالي أنا أدعم الموقف المسؤول الذي اتخذه الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون) الذي وجه دعوة للدول التي لها تأثير على الوضع بما يشمل الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

وتابع لافروف أن غياب إيران عن المؤتمر سيجعل المحادثات المزمعة يوم 22 يناير المقبل في مدينة مونترو السويسرية “شكلية”.

من جهة أخرى رحبت الولايات المتحدة بسحب الأمم المتحدة دعوة إلى إيران لحضور محادثات بشأن سوريا وقالت إنها متفائلة بأن جميع الأطراف يمكنهم إعادة تركيز جهودهم على إنهاء الحرب الأهلية السورية.

وقالت الأمم المتحدة في وقت متأخر من الاثنين الماضي أنها سحبت عرضا إلى إيران لحضور جنيف2 التي ستعقد في سويسرا في 22 يناير الجاري بعد أن أخفقت طهران في دعم خطة تم الاتفاق عليها في 2012 لانتقال سياسي في سوريا.

وقالت جين بساكي المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية في بيان “يحدونا الأمل الآن وفي أعقاب إعلان سحب الدعوة، أنه يمكن لجميع الأطراف الآن العودة للتركيز على المهمة المباشرة وهي إيجاد نهاية لمعاناة الشعب السوري وبدء عملية انتقال سياسي طال تأجيله”، وأضافت بساكي أن الهدف من المؤتمر هو تنفيذ خطة مؤتمر جنيف1 في عام 2012 ببدء عملية انتقال سياسي في سوريا.


إعلان