الصين: كل القضايا بما فيها الأسد مطروحة بجنيف2

![]() |
| وزير خارجية الصين في لقطة أرشيفية (رويترز) |
قال يانغ يي وزير الخارجية الصيني إن المحادثات التي تجري بهدف إنهاء الحرب في سوريا (جنيف2) يجب أن تتناول كل الموضوعات مثار الاهتمام للجانبين بما فيها مستقبل الرئيس بشار الأسد.
وأضاف وزير الخارجية الصيني ردا على سؤال عن مستقبل الأسد في محادثات السلام السورية “كل القضايا مثار اهتمام الجانبين يجب أن تطرح للحوار بما في ذلك القضية التي ذكرتها للتو”، وتابع أن المحادثات يجب أن تبدأ بمعالجة القضايا الأسهل ثم الانتقال إلى القضايا الأكثر صعوبة وتعقيدا.
وتابع “اعتقد أن كل القضايا يجب أن تحل ويمكن حلها طالما أن المفاوضات مستمرة دون تعطيل وطالما أن الحوار يتعمق والثقة بين الأطراف تتزايد”.
يذكر أن الحكومة السورية والمعارضة أظهرا مشاعر عدائية متبادلة في أول لقاء يجمعهما يوم الأربعاء الماضي فقد قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن مستقبل الأسد ليس مطروحا للنقاش، وتابع “لا أحد فى هذا العالم له الحق فى إضفاء الشرعية أو عزلها أو منحها لرئيس أو حكومة أو دستور أو قانون أو أى شيء فى سوريا إلا السوريون أنفسهم”.
وبدوره صرح أحمد الجربا رئيس ائتلاف المعارضة السورية لا يمكن مناقشة مستقبل سوريا دون تنحي الأسد عن المشهد تماما وأنه لا مناقشة لأي قضية قبل ذلك.
وقال يانغ إنه في مستهل محادثات السلام التي ستبدأ في جنيف يوم الجمعة المقبل بشكل جاد فإنه يتعين على المجتمع الدولي أن يضغط على الطرفين لوضع إطار يحدد اتجاه المفاوضات والمبادئ التي تستند إليها، وتابع “لا ينبغي أن يغرقوا أنفسهم في البداية في الجدل أو في المناقشات حول قضايا تتباعد مواقفهما إزاءها بشدة”.
وتابع قائلا إنه يتعين على الطرفين السعي جاهدين من أجل التوصل إلى “نتائج مبكرة” لبناء الثقة مثل الإفراج عن سجناء والتوصل لاتفاقيات لوقف إطلاق النار على النطاق المحلي والتعاون لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
وقال وسيط الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية الأخضر الإبراهيمي إن الطرفين على استعداد لبحث هذه القضايا.
وردا على سؤال عن إمكانية إصدار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارا بشأن وصول المساعدات الإنسانية إلى سوريا قال يانغ إن الصين متعاطفة بشدة مع محنة 2.4 مليون لاجئ سوري لكن سيكون من الخطأ تسييس القضية الإنسانية.
وأضاف “بشكل عام فإن عملية تقديم المساعدات الإنسانية تمضي بسلاسة في الوقت الحالي، “اعتقد أنه لا توجد صعوبات أو عقبات مستعصية في عملية توصيل المساعدات الإنسانية”.
