حبس نشطاء أدينوا بتحطيم نصب تذكاري بالقاهرة

![]() |
| الحكومة المؤقتة أقامت النصب التذكاري على عجل (أرشيف-رويترز) |
قضت محكمة في القاهرة بالحبس سنتين على ثلاثة نشطاء لإدانتهم بتحطيم نصب تذكاري في ميدان التحرير في نوفمبر الماضي، وقال مصدر قضائي إن محكمة جنح قصر النيل حكمت عليهم أيضا “بالخضوع لمراقبة الشرطة عامين آخرين بعد قضاء عقوبة الحبس مع الشغل والنفاذ”.
وأضاف المصدر أن من بين المحكوم عليهم شريف الصيرفي مؤسس حركة بلاك بلوك، ويحق للنشطاء استئناف الحكم ويمكن أن تفرج عنهم المحكمة الاستئنافية على ذمة المحاكمة.
وكان رئيس نيابة قصر النيل المستشار حسن سمير أحالهم إلى المحاكمة بتهم العنف والبلطجة والتجمهر وتحطيم النصب التذكاري الذي أقيم تكريما لشهداء احتجاجات مصر منذ اندلاع الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك في 25 يناير 2011.
وأقامت الحكومة المؤقتة النصب التذكاري على عجل وسط ميدان التحرير وافتتحه رئيس الوزراء حازم الببلاوي في الذكرى الثانية لاحتجاجات عنيفة وقعت في شارع محمد محمود بالقرب من الميدان وقتل خلالها عشرات الأشخاص وأصيب مئات.
وأتلف محتجون النصب التذكاري بعد إقامته بيومين، وكانت إقامته قوبلت بانتقادات نشطاء قالوا إن الحكومات المتعاقبة لم تقتص للشهداء وإن النصب التذكاري لا يعني شيئا دون القصاص للضحايا.
ويأتي هذا الحكم في خضم مظاهرات تمهيدية للاحتفال بذكرى ثورة يناير التي أطاحت بحكم حسني مبارك فقد نظم المئات مظاهرة في ميدان طلعت حرب المتاخم لـميدان التحرير بقلب القاهرة أمس الأربعاء، استعدادا لمظاهرات الذكري الثالثة لثوره 25 يناير، في حين تواصلت مظاهرات أسبوع “التصعيد الثوري” بأرجاء البلاد الذي دعا له التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب العسكري.
![]() |
| نشطاء يتظاهرون بميدان طلعت حرب (أرشيف-رويترز) |
وشارك في مظاهرة طلعت حرب أعضاء من حركة 6 أبريل والجبهة الديمقراطية والاشتراكيون الأحرار وألتراس زملكاوي وغيرهم من الحركات الثورية، مرددين هتافات مناهضه للقوات المسلحة والشرطة، رافعين لافتات للدعوة للتظاهر بعد غد السبت في ذكرى الثورة التي أطاحت بحسني مبارك عام 2011.
وقد أغلقت قوات الجيش ميدان التحرير القريب من طلعت حرب وتمركزت المدرعات على جميع مداخله.
وفي الأثناء دعت جبهة طريق الثورة -التي تضم عددا من القوى الثورية الشعب المصري- إلى الخروج يوم 25 يناير، لا للاحتفال بعيد الثورة الثالث “ولكن لاستعادة الثورة وإعادة إحيائها”، حسب بيان أصدرته الجبهة.
وأكدت الجبهة على موقفها المناهض لما سمتها قوى الثورة المضادة، ممثلة في العسكر والفلول وجماعة الإخوان المسلمين.

