كرزاي :إبرام اتفاق أفغاني أمريكي يتوقف على محادثات السلام


أكد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي السبت من جديد أن أفغانستان سترفض التوقيع علي اتفاق أمني رئيسي مع الولايات المتحدة ما لم يتم تحقيق خطوات ملموسة باتجاه عملية السلام مع طالبان .
وبدون إبرام اتفاق فإن واشنطن لن تتمكن من الاحتفاظ بقوات في أفغانستان بعد انسحاب معظم القوات القتالية الأجنبية التي يقودها حلف شمال الأطلسي (الناتو) بنهاية العام الجاري .
ويضع الاتفاق الأفغاني الأمريكي الذي يشار إليه رسميا بالاتفاق الأمني الثنائي ضغوطا على العلاقات المتوترة بالفعل بين الولايات المتحدة وكرزاي الذي قال “إن عملية السلام في بلاده تعتمد بصورة مباشرة على أمريكا وباكستان ” .
وأصبح الاتفاق الأمني عقبة كبيرة بين واشنطن وكرزاي الذي يتعين عليه من الناحية الدستورية أن يتخلي عن منصبه في غضون عدة أشهر .
وفي حال توقيع الاتفاق فإنه سوف يلزم أفغانستان بالسماح بتواجد بعض الجنود الأمريكيين في البلاد بعد مغادرة القوات القتالية بقيادة حلف شمال الأطلسي (ناتو) البلاد نهاية العام الجاري ، غير أن كرزاي عرقل توقيع الاتفاق لأنه يسعى لانتزاع المزيد من الشروط من واشنطن. وذكر كرزاي للصحفيين “لا نمتلك أي دليل يظهر إخلاص الولايات المتحدة لعملية السلام في أفغانستان”.
ولطالما أصر كرزاي على أن تتخذ الولايات المتحدة الخطوات التالية فيما يتعلق بطالبان وقف شن العمليات العسكرية والغارات الجوية على القرى والمناطق السكنية الأفغانية ، وبدء محادثات السلام وإطلاق سراح المعتقلين الأفغان من سجن غوانتانامو. وقال “إذا كانت الولايات المتحدة تريد توقيع الاتفاق الأمني الثنائي فيتعين عليها إذن قبول شروطنا، وإذا لم توافق يمكنها المغادرة في أي وقت ويمكن لأفغانستان المضي بدون أجانب”.