مظاهرة حاشدة في باريس ضد الرئيس أولاند

خرج آلاف المتظاهرين إلى شوارع باريس الأحد تلبية لدعوة تجمع “يوم الغضب”  للاعتراض على سياسيات حكومة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، وتجمع المتظاهرون عند ميدان الباستيل للاحتجاج على عدد من القضايا منها قانون يجيز زواج المثليين، وفرض ضريبة جديدة تتعلق بالبيئة وقضايا أخرى.

وحمل المتظاهرون الأعلام والرايات وهتفوا قائلين “فرنسا غاضبة” تحت أمطار غزيرة و طالبوا أولاند بالاستقالة. وقال أحد المتظاهرين ” سئمنا من أولاند من عدم أهليته، ومن كل هذا الهراء بأنهم يبدعون في هذا البلد”.

وأدى التطبيق المزمع للضريبة البيئية إلى احتجاجات وقطع طرق في الشهور الأخيرة، حيث تهدف الحكومة من خلال الضريبة التي ستفرض على مركبات البضائع الثقيلة إلى جمع أكثر من مليار يورو سنويا لتمويل مشروعات تتعلق في الأغلب بالبنية التحتية للسكك الحديدية، ودعا المتظاهرون الذين كانوا يضعون على رؤوسهم قبعات حمراء إلى إلغاء الضريبة. وقال أحدهم ” أولاند  يفرض ضرائب في كل مكان  يفرض ضرائب يسارا ويمينا  لقد سئمنا ويتعين الكف عن هذا الأمر”

وكان البرلمان الفرنسي قد وافق في أبريل/ نيسان على قانون مثير للجدل بشأن زواج المثليين والتبني وهو ما أثار احتجاجات اتسمت أحيانا بالعنف ومعارضة لا تزال قائمة بين نسبة معينة من السكان. ورفع المتظاهرون الأحد لافتات مكتوب عليها “أب واحد وأم واحدة لكل الأطفال” و” الأسرة في خطر” للتعبير عن استيائهم من القانون ، وقالت متظاهرة “لقد فاض بي الكيل من كل القوانين التي تتخذ لدحض وتدمير الأسرة وأنا غاضبة لأن الحكومة لا تستمع إلينا”.

وأظهرت استطلاعات للرأي أن أولاند أقل رؤساء فرنسا شعبية في العصر الحديث ويواجه صعوبة في الوفاء بتعهده بالحد من البطالة التي تبلغ حاليا نحو 11%.

كما أعلن الرئيس الفرنسي السبت انفصاله عن السيدة الأولى فاليري  تريافيلير في أعقاب ضجة إعلامية بشأن ما أثير عن علاقة عاطفية بممثلة.


إعلان