الشرطة الكمبودية تفض تجمعا مطالبا بقناة تلفزيونية

صيب ثمانية أشخاص على الأقل جراء استخدام الشرطة العسكرية الكمبودية قنابل الدخان والهراوات لفض حشد الأثنين مطالبة ببث قناة تلفزيونية جديدة، بحسب ما قاله شهود.

ونظمت المظاهرة رغم حظر على التجمعات العامة فرضته حكومة رئيس الوزراء هون سين الذي يواجه أكبر تحديات لحكمه المستمر منذ 28 عاما، بالإضافة إلى انتقادات متزايدة لحملات القمع للمعارضة.

وطاردت الشرطة العسكرية وحراس إدارة مدينة فنومبينه المحتجين بالقرب من وزارة الإعلام، واستخدمت الهراوات والعصي الكهربائية. وقال شهود من رويترز إن بين الجرحى صحفيين.

وتجمع الحشد احتجاجا على رفض الوزارة منح ترخيص لبث قناة تلفزيونية جديدة يديرها معارض للحكومة.

وتمثل هذه المواجهات أحدث حلقة في أزمة سياسية مستمرة منذ أشهر في كمبوديا، التي عانت صراعا لسنوات، لكنها شهدت في الآونة الأخيرة نموا واستقرارا غير مسبوقين لأكثر من عشر سنوات.

ونظم حزب الانقاذ الوطني المعارض بعضا من أكبر المسيرات التي شهدتها البلاد في إطار حملته لإعادة انتخابات يوليو/تموز التي قال إنها زورت لصالح حزب الشعب الكمبودي الحاكم.

وانضمت نقابات تمثل 350 ألفا من عمال الملابس إلى حزب الإنقاذ، ونظمت إضرابات العام الماضي احتجاجا على رفض الحكومة زيادة الأجور.

وقتل خمسة عمال في الثالث من يناير/كانون الثاني عندما أطلقت قوات الأمن الذخيرة الحية لقمع احتجاج.

وقال المتحدث باسم الشرطة العسكرية خنج تيتو إن فض احتجاج اليوم كان ضروريا لحفظ الأمن العام.


إعلان