اشتباكات بين مسلحي العشائر و”داعش” في الأنبار


اشتبك رجال عشائر تدعمهم قوات عراقية مع مسلحي تنظيم “دولة الإسلام في العراق والشام” للسيطرة على مدينة الرمادي العراقية الجمعة، بينما استخدموا مكبرات الصوت في الفلوجة بعد صلاة الجمعة مطالبين بدعمهم.
وقال شيخ عشيرة طلب عدم ذكر اسمه، “لا مجال للسماح للقاعدة بالاحتفاظ بأي موطئ قدم في الأنبار”. وأضاف، “المعركة ضارية وليست سهلة نظرا لأنهم يختبئون في مناطق سكنية”.
وقالت مصادر طبية وعشائرية، إن 40 مسلحا على الأقل قتلوا في الرمادي، وكانوا يستخدمون في القتال الأسلحة الآلية والشاحنات المزودة بمدافع مضادة للطائرات، ولم يرد تقدير للخسائر البشرية في صفوق رجال العشائر أو قوات الأمن العراقية.
وقالت مصادر، إن الجيش بعد أن انسحب من الأنبار يوم الاثنين انتشر على مشارف الرمادي والفلوجة لدعم رجال العشائر في مواجهة مسلحي التنظيم.
وزادت حدة التوتر في الأنبار التي تمثل ثلث مساحة العراق منذ فضت الشرطة اعتصاما لرجال العشائر يوم الاثنين، وقتل 13 شخصا على الأقل في الاشتباكات.
وقال الشيخ “رافع عبد الكريم البوفهد” الذي يقود معركة العشائر ضد مسلحي القاعدة في الرمادي، “هؤلاء مجرمون ومتطفلون ويريدون الاستيلاء على المدينة لقتل المجتمع”. وأشار إلى أن القتال يزداد صعوبة لأن المسلحين نشروا قناصة على أسطح المباني.
وقال زعيم عشائري طلب عدم نشر اسمه، “بعض العشائر ضد هذا القتال لا يستطيعون أن يفعلوا شيئا لكنهم لا يتعاونون وحسب”.