فرقاطة صينية تساعد في نقل أسلحة كيميائية سورية


وترافق الفرقاطة يانتشنغ المحملة بالصواريخ القافلة النرويجية الدنماركية الموجودة في المياه الدولية قبالة سواحل سوريا في انتظار الضوء الأخضر من المنظمات الدولية التي تشرف على إزالة الأسلحة الكيميائية السورية.
وقال السفير الصيني لدى قبرص “ليو شينشنغ”، “الصين تدعم جهود المجتمع الدولي لتدمير الأسلحة الكيميائية السورية، نود أن تنجح هذه المهمة”.
وقال وزير الدفاع القبرصي “فوتيس فوتيو” بعد الاجتماع مع المسؤولين الصينيين، إنه يتوقع أن تبدأ المهمة في أي يوم.
واحتشد عشرات من المواطنين الصينيين على رصيف ميناء “ليماسول” على بعد نحو 250 كيلومترا من ميناء اللاذقية السوري من حيث ستشحن الأسلحة.
وقال متحدث عسكري نرويجي، إن أربع سفن نرويجية ودنماركية من المقرر أن تنقل مئات الأطنان من المواد الكيميائية السامة من سوريا توجهت الجمعة إلى المياه الدولية قبالة الساحل السوري.
وقال المتحدث “لارس ماني هوفتون، “تبحر السفن الأربع الآن في اتجاه منطقة انتظار في المياه الدولية قبالة الساحل السوري كي نكون على أتم استعداد لدخول ميناء اللاذقية عندما يصل الأمر بذلك”.
وتعذر تنفيذ المهمة في الموعد المحدد بسبب سوء الأحوال الجوية، وبعض التأخير في عمليات النقل والصراع داخل سوريا.
ولم تذكر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي تشرف على إزالة المواد الكيميائية بالتعاون مع السلطات السورية والأمم المتحدة متى بالضبط ستكون المواد الكيميائية جاهزة للنقل خارج سوريا.
وذكر المنسق الخاص للمهمة المشتركة بين منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة “سيجريد كاج” في تصريح سابق، “في أي عملية من هذا النوع، لا يعلن يوم التنفيذ لكننا مرتاحون لمعرفة أن كل العمل أوشك على الاكتمال”.
وأضاف، “هذه مهمة إدارية معقدة للغاية علاوة على أن ما يتعين تدميره هو برنامج للأسلحة الكيميائية وينبغي إنجاز ذلك والبلد في حرب”.
وحالما تخرج السفن النرويجية والدنماركية بالمواد الكيميائية من ميناء اللاذقية، سترافقها سفن حربية روسية وصينية إلى ميناء إيطالي، حيث ستنقل الشحنة إلى سفينة مملوكة للولايات المتحدة مجهزة لتدمير المواد الكيميائية، وستغادر هذه السفينة واسمها “كيب راي” الولايات المتحدة متوجهة إلى البحر المتوسط خلال أسبوعين تقريبا.
ووافقت سوريا على التخلي عن أسلحتها الكيميائية بموجب اتفاق اقترحته روسيا وصاغته مع الولايات المتحدة بعد هجوم بغاز السارين يوم 21 اغسطس آب، ألقت الدول الغربية المسؤولية عنه على حكومة الرئيس بشار الأسد، وتنفي السلطات السورية أنها استخدمت أسلحة كيمائية وألقت بالمسؤولية عن هذا الهجوم وهجمات كيميائية أخرى على مقاتلي المعارضة.