الأمم المتحدة ترسل دعوات جنيف2

![]() |
| بان كي مون دعا إلى تهيئة الظروف المناسبة للمؤتمر |
قال المكتب الإعلامي للأمم المتحدة إن الامين العام للمنظمة الدولية بان كي مون سيرسل دعوات للمشاركين المحتملين في محادثات سلام سورية من المقرر عقدها في سويسرا هذا الشهر تعرف باسم جنيف2، وأضاف بيان الأمم المتحدة إن قائمة المدعوين تحددت في اجتماع يوم 20 ديسمبر الماضي بين روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة.
والمشاركون الأساسيون في المحادثات التي ستحاول إنهاء الحرب في سوريا هم حكومة الرئيس بشار الأسد والمعارضة التي تقاتل منذ حوالي ثلاثة أعوام للإطاحة به.
وقال فرحان حق المتحدث باسم الأمم المتحدة في وقت سابق إنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بخصوص دعوة إيران لكنه أضاف أن بان يؤيد مشاركة طهران ويأمل في التوصل إلى اتفاق بشأن هذه المسألة.
وأضاف حق أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف سيجتمعان في 13 يناير الجاري وعبر عن أمله في أن يتوصلا لاتفاق بخصوص مشاركة إيران في جنيف2.
وتابع أنه من الضروري الحصول على دعم فعال من القوى الإقليمية لأي حل سياسي، وقال حق أيضا إن المعارضة لم تعلن بعد أسماء أعضاء وفدها، والأمم المتحدة تحث المعارضة السورية على إعلان تشكيلة وفدها بأسرع ما يمكن.
وقال بيان الأمم المتحدة إن “المؤتمر يهدف إلى جلوس وفدين جديرين بالثقة من الحكومة السورية والمعارضة حول مائدة التفاوض من أجل إنهاء الصراع وبدء عملية انتقال سياسي”، وأضاف البيان “يعتبر الأمين العام المؤتمر فرصة فريدة لإنهاء العنف وضمان إمكانية تحقيق السلام، ويأتي “في صلب هذه الجهود تأسيس هيئة حكم انتقالية بموافقة الطرفين”.
وإيران التي تشكل داعما قويا لنظام بشار الأسد كانت قد استبعدت في تصريحات من مصادر مسؤولة على ما يبدو مشاركتها في محادثات السلام السورية المقرر أن تبدأ في سويسرا في 22 يناير الجاري (جنيف2)، ورفضت تلميحا أميركيا إلى إمكانية مشاركتها “على هامش المفاوضات” باعتبار أن هذا التلميح لا يحترم كرامتها.
وتعارض حكومات غربية وخليجية مشاركة إيران في مؤتمر سلام سوريا لرفض طهران تأييد فكرة تشكيل حكومة انتقالية تحل محل الأسد، وفكرة الانتقال السياسي في سوريا تم الاتفاق عليها من حيث المبدأ في يونيو من عام 2012 خلال المؤتمر الذي عرف باسم جنيف1.
لكن ثمة خلافات حول تفسير نتائج مؤتمر جنيف1 فالقوى الغربية والخليجية تريد تنحي الأسد في حين تقول موسكو إن أي قرار حول من يحكم يجب أن يأخذه السوريون بأنفسهم.
وقد قتل أكثر من مائة ألف شخص وشرد الملايين منذ بدء الصراع السوري في مارس اذار 2011 بحسب بيانات أصدرتها الأمم المتحدة.
وكانت إيران قد رفضت تلميحا أميركيا بإمكانية مشاركتها على هامش مؤتمر جنيف2 واعتبرت أن ذلك لا يحترم كرامتها.
وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري يوم الأحد الماضي ملمحا إلى أنه ربما تكون هناك سبل يمكن من خلالها لإيران “المشاركة من على الهامش” في مؤتمر السلام الذي يطلق عليه اسم “جنيف 2” في سويسرا في 22 يناير الجاري، وقال مسؤولون أميركيون إنه ربما لا يزال من الممكن أن تلعب طهران دورا مفيدا.
وقال المكتب الإعلامي للأمم المتحدة إن الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون يريد مشاركة إيران إلا أنه لم يتم حتى الآن التوصل إلى اتفاق بشأن دعوتها.
وتحسنت العلاقات الأميركية الإيرانية العام الماضي بعد التوصل إلى اتفاق تاريخي لكبح برنامج طهران النووي لكن لا توجد علامات ظاهرة على أن هذا أفضى إلى تحسن أكبر في مجالات أخرى مثل القضية السورية حيث يدعم كل جانب أحد طرفي الصراع.
وأكد كيري معارضة الولايات المتحدة لمشاركة إيران بشكل رسمي في محادثات السلام لأنها لا تؤيد اتفاقا دوليا بشأن سوريا تم التوصل إليه في 2012 وهو ما عرف باسم جنيف1.
