القاعدة تقتل 30 حوثيا باشتباكات عنيفة برداع

![]() |
| رجال قبائل من المؤيدين للحوثيين على متن مركبة في محافظة اب (رويترز) |
قالت مصادر قبلية الأربعاء في اليمن إن متشددي تنظيم القاعدة ومسلحين حوثيين خاضوا معركة دامية في وسط البلاد وسط مخاوف من تفاقم التوتر الطائفي في تلك الدولة.
وقالت المصادر القبلية لوكالة رويترز للأنباء إن 30 مقتلا حوثيا و18 من مقاتلي القاعدة وحلفائهم القبليين قتلوا في الاشتباكات.
واستولى الحوثيون على العاصمة اليمنية صنعاء يوم 21 سبتمبر الماضي وانتشرت قواتهم إلى غرب اليمن ووسطه منذ ذلك الحين.
وذكرت صفحة القاعدة في اليمن على موقع تويتر أنها قاتلت الحوثيين بأسلحة خفيفة ودمرت منازلهم في مدينة رداع في محافظة البيضاء على مدى ساعات وهي رواية أكدها فيما بعد رجال قبائل محليون.
ولم يشر البيان إلى الخسائر البشرية التي منيت بها القاعدة، لكن المصادر القبلية قالت إن 18 من مقاتلين القاعدة وحلفائهم من المسلحين القبليين قتلوا.
من ناحية أخرى ذكرت مصادر أمنية ومقاتلون أن تنظيم القاعدة في بللاد اليمن أعلن مسؤوليته عن هجوم على نقطة تفتيش تابعة للجيش في مكان آخر من محافظة البيضاء أدى إلى مقتل خمسة جنود.
يذكر أن مدينة رداع التي يبلغ عدد سكانها 60 ألف نسمة معقل للقاعدة التي تضم كثيرا من المقاتلين من قبائل محلية حملوا السلاح بسبب الوجود الجديد للحوثيين في المنطقة التي يغلب السنة على سكانها.
وثبت الحوثيون أقدامهم ليصبحوا أصحاب القرار في اليمن في الشهر الماضي من خلال الاستيلاء على صنعاء في مواجهة مقاومة ضئيلة من جانب حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي لا يبدو أنه يسيطر تماما مجريات الأمور في بلاده.
وتقدمت قوات الحوثيين منذ ذلك الحين إلى وسط اليمن وتحدت رجال القبائل السنية ومتشددي القاعدة الذين يناصبون الحوثيين العداء.
واندلع القتال في عدة محافظات وهو ما سبب انزعاج السعودية المجاورة أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم.
وفوض مجلس الامن التابع للامم المتحدة في فبراير شباط بفرض عقوبات ضد كل من يحاول عرقلة التحول السياسي في اليمن أو يرتكب انتهاكات لحقوق الانسان وقال في الاونة الاخيرة انه مستعد لوضع أفراد بعينهم في قائمة سوداء.
وقال دبلوماسيون إن خبراء الامم المتحدة يعدون تقارير للجنة العقوبات التابعة للمجلس بشأن اليمن ضد خمسة أفراد هم الرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي اجبر على التنحي في عام 2012 بعد احتجاجات حاشدة في الشوارع وابنه وثلاثة زعماء حوثيين.
