موريتانيا تغلق حدودها مع مالي بسبب الإيبولا

قال مسؤولون السبت إن موريتانيا أغلقت حدودها مع مالي بعد التأكد من حالة إصابة بفيروس إيبولا في غرب مالي قرب الحدود المشتركة للبلدين. وقال الإمامي ولد داده كبير المسؤولين الطبيين في كوبيني وهي بلدة بشرق موريتانيا قرب الحدود مع مالي إن الحكومة في نواكشوط أرسلت أوامر بإغلاق كل المعابر البرية. وأكد مسؤول موريتاني ثان هذا الاجراء.
وقال رئيس مالي إبراهيم أبو بكر كيتا في وقت سابق إن بلاده لن تغلق حدودها مع غينيا رغم أن حالة الإصابة بالإيبولا في مالي هي لفتاة أصيبت بالمرض في غينيا التي تكافح منذ شهور لاحتواء المرض.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت الجمعة خططا لتسريع تطوير وتوزيع لقاحات تجريبية لفيروس الإيبولا مشيرة إلى أن مئات آلاف الجرعات ينبغي أن تكون جاهزة لاستخدامها في غرب افريقيا بحلول منتصف عام 2015.
وأكدت المنظمة أن هناك لقاحين أساسيين دخلوا مرحلة التجارب البشرية وأشارت إلى أن خمسة لقاحات تجريبية أخرى لا تزال في مرحلة التطوير وستبدأ التجارب السريرية في العام المقبل.
وقالت مساعدة المدير العام للمنظمة ماري بول كيني للصحفيين بعد اجتماع في جنيف للمدراء التنفيذيين لشركات الأدوية وخبراء دوليين في قطاع الصحة “قبل نهاية النصف الأول من عام 2015 من الممكن أن يكون قد توفر لنا مئات آلاف الجرعات قد يكون العدد 200 ألف.. أكثر أو أقل.”