الإنتربول يرفض القبض على الزميل أحمد منصور

![]() |
| الزميل أحمد منصور – مذيع في شبكة الجزيرة الإعلامية (الجزيرة) |
رفضت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) طلب السلطات المصرية بإدراج اسم الزميل أحمد منصور -مذيع شبكة الجزيرة الإعلامية- ضمن قائمة المطلوبين. الأمر الذي تراه شبكة الجزيرة مؤشراً إيجابياً يؤكد أن الحملة التي تشنها السلطات المصرية ضد الجزيرة باءت بالفشل أمام الرأي العام الدولي.
وكانت محكمة مصرية قد أصدرت هذا الشهر حكماً غيابياً بالسجن لمدة 15 سنة بحق الزميل أحمد منصور، بتهمة “تعذيب مواطن في ميدان التحرير”، إبان الثورة المصرية في يناير 2011.
من جانبه، استنكر منصور توجيه مثل هذه التهمة له، ورأت شبكة الجزيرة أن تلك القضية تأتي كشكل من أشكال الاغتيال المعنوي لصحفيي الجزيرة وموظفيها.
وفي رسالة إلى الفريق القانوني للجزيرة، أكد (الإنتربول) تلقيه طلب من السلطات المصرية بشأن منصور، وكان الرد أن هذا الطلب “لا يتفق مع قوانين الإنتربول”.
وفي هذا الإطار، علق متحدث باسم شبكة الجزيرة الإعلامية قائلاً “إن هذا دليل إضافي يؤكد أن الجميع يرى الإجراءات التي تتخذها السلطات المصرية ضد الجزيرة كجزء من حملة سياسية موجهة ضد الشبكة، ومن الواضح أنها حملة فاشلة. لن نخاف ولن نخضع، والعالم كله هالته تلك الهجمات الشرسة على حرية الصحافة”. واختتم متحدث الجزيرة تعليقه قائلاً “هذه المطاردة لواحد من أهم الصحفيين والمذيعين في العالم العربي لابد أن تتوقف”.
من جهتها، جددت شبكة الجزيرة الإعلامية مطالباتها بالإفراج عن صحفيي القناة الإنجليزية الثلاثة المحبوسين في مصر في قضية أخرى منذ 29 ديسمبر/كانون الأول 2013.
