المانيا :إهمال اللاجئين ينتهي بهم لتبني الأفكار المتطرفة

مدة الفيديو 24 دقيقة 35 ثانية 24:35
قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إن الجهود الدولية لوقف “العنف الاجرامي” ستفشل من دون حل مواز لمشكلة اللاجئين المتنامية فإهمال مشكلة اللاجئين سينتهي بهم لتبني الأفكار المتطرفة.
وأضاف “إن الإحباط وفقدان الامل يجعلان الناس عرضة للتطرف والاستغلال,هناك خطر حقيقي خصوصا أن نصف اللاجئين هم من الأطفال والمراهقين. علينا أن نحرص على توفير فرصة الحصول على التعليم لهؤلاء الأشخاص.”
وأكمل شتاينماير حديثه “جهودنا التي ترتبط بالمساعدات سوف تتوسع و ستشمل دول الجوار المستضيفة للاجئين.
وقادت ألمانيا جهود استيعاب لاجئين سوريين في أوروبا من خلال استقبال 70 ألفا منهم ومنح مساعدات بقيمة 500مليون دولار.
وأضاف أمام مؤتمر دولي في برلين إن بلاده وحدها تستضيف 1.5 مليون لاجئ ومهاجر سوري إما بسبب الأوضاع السياسية أو الاقتصادية.
و علق وزير خارجية لبنان بأن بلاده تعاني أصلاً من زيادة عدد السكان مما جعل عملية استيعاب اللاجئين عبئاً كبيراً على الدولة اللبنانية.
و أضاف أنه يجب أن يؤخذ الوضع في لبنان بعين الاعتبار عند وضع خطط للدعم التنموي الذي يشمل دول جوار سوريا قائلا ً “لبنان لديها أعداد مهولة من اللاجئين …لبنان لم توقع على معاهدة 1951 للاجئين و عليه نحن نقوم باستيعاب اللاجئين على نحو طوعي و إنساني.
ولم يبد الوزراء من الدول المجاورة لسوريا مقتنعين بأن المجتمع الدولي يلعب دورة في هذه القضية.
و من جانبه أكد وزير الخارجية الأردني ناصر جودة في ذات المؤتمر الصحفي إن طاقة الأردن والدول الأخرى المجاورة لسوريا على استضافة اللاجئين كادت أن تصل إلى مداها جراء احتياجاتهم الضخمة من اسكان ومدارس ووظائف ورعاية صحية في الوقت الذي تندر فيه الموارد مثل المياه.
وقال جودة إن “طاقة الأردن والدول الأخرى المجاورة لسوريا على استضافة اللاجئين وصلت إلى مداها” مشيرا إلى أن بلاده وحدها تستضيف 1.5 مليون لاجئ سوري ومهاجرين لأسباب اقتصادية.
المصدر: الجزيرة مباشر