مراقبون دوليون يشيدون بالانتخابات التشريعية في تونس

الانتخابات التشريعية في تونس

أشاد مراقبون دوليون بنزاهة الانتخابات التشريعية التونسية التي جرت الأحد الماضي ووصفوها بأنها “شفافة وذات مصداقية”. وقالت آنمي نايتس أوتبروك رئيسة بعثة مراقبي الاتحاد الاوروبي يوم الثلاثاء “لم تلاحظ البعثة اي خروقات خطيرة يوم الانتخابات ..التجاوزات المسجلة كانت بسيطة ولا تختلف عن تلك التي تحدث في بلدان أخرى.”

وأضافت البلجيكية أوتبروك في مؤتمر صحفي بتونس أن “الشعب التونسي عزز التزامه بالديمقراطية بفضل انتخابات ذات مصداقية وشفافة أتاحت للتونسيين من مختلف التوجهات السياسية التصويت بحريّة وفقا لأول دستور ديمقراطي.”

وأدلى التونسيون بأصواتهم يوم الأحد في الانتخابات البرلمانية في الوقت الذي بات فيه تطبيق نظام ديمقراطي كامل قريب المنال بعد نحو أربع سنوات من الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي.

وتشير النتائج إلى تقدم حزب نداء تونس يليه في المركز الثاني حزب حركة النهضة الذي قاد الحكومة بعد فوزه بأغلب المقاعد في انتخابات المجلس التأسيسي عام 2011 عقب الاطاحة بابن علي.

وتضم بعثة الاتحاد الاوروبي لمراقبة الانتخابات التشريعية في تونس 112 مراقبا من بينهم سبعة أعضاء في البرلمان الأوروبي.

من جهته أكد اليمني عبد الكريم الارياني رئيس بعثة كارتر لمراقبة الانتخابات في تونس أن “الملاحظات السلبية التي جمعها المراقبون قليلة جدا ولم تؤثر في نتائج الانتخابات”.

كما عبرت الجامعة العربية بدورها عن ارتياحها لنجاح الانتخابات التشريعية في تونس وقالت انها “نزيهة وشفافة.” وستجري تونس انتخابات رئاسية يوم 23 نوفمبر تشرين الثاني المقبل في آخر خطوة نحو الاستقرار السياسي.


إعلان