غاز حمص في قبضة التنظيم ومعارك طاحنة بين معارضي النظام بإدلب


أفاد مراسل الجزيرة في حمص أن مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية سيطروا فجر اليوم على كامل حقل “شاعر” للغاز في ريف حمص بعد معارك قــُتل خلالها عشرات من جنود النظام.
من جهته أعلن تنظيم الدولة أن مقاتليه اقتحموا حواجز قوات النظام داخل المنطقة وقتلوا نحو مئة من أفراد قوات النظام وأسروا آخرين على حد قوله.
يذكر أن التنظيم بدأ هجومه على المنطقة منذ أربعة ايام لاستعادة حقل شاعر للغاز الذي فــَقد السيطرة عليه في يوليو الماضي.
من جهة أخرى، اشتدت المواجهات بين جبهتي “النصرة” و”ثوار سوريا” أمس الثلاثاء في قريتي البارة وكنصفرة ومدينة معرة النعمان بريف إدلب.
وأفاد ناشطون أن “ثوار سوريا” اقتحمت قرية البارة بالدبابات والأسلحة الثقيلة واعتدت على الأهالي بينما تدخلت النصرة في محاولة لحماية المدنيين.
وأضاف الناشطون أن سبب الخلاف بين الجبهتين أن النصرة كانت قد طالبت ثوار سوريا بتسليم بعض مقاتليها للمحكمة من أجل محاكمتهم لاعتداءاتهم المتكررة ضد المدنيين.
فقد أعلنت جبهة النصرة قبل أسابيع معركة مع من سمتهم “المفسدين” سيطرت خلالها على قرى في ريفي إدلب الغربي والشمالي القريبة من الحدود التركية السورية والتي كان يسيطرعليها مقاتلو “جبهة ثوار سوريا”.
في المقابل، اتهمت “جبهة ثوار سوريا” جبهة النصرة بمحاولة إقامة إمارة إسلامية شمالي محافظة إدلب على غرار ما يفعله تنظيم الدولة الإسلامية في المحافظات الأخرى.
وفي رصد لصفحات الفيس بوك السورية فقد لوحظ نقاشات حادة حول هذه المواجهات بين فصائل المعارضة بين مؤيد ومعارض ، لكن أغلب التعليقات أشارت لخيبة السوريين لما وصلت إليه الفصائل المسلحة.
وفي التويتر وعبر تغريدات أبو مارية القحطاني أحد قادة جبهة النصرة “عراقي الأصل” قال إن البنادق يجب أن تبقى موجهة نحو النظام السوري وتنظيم الدولة، وعلى الجميع وقف القتال، ومايجري هو تمهيد لتدخل غربي يمهد لوجود متطرفين في كل المنطقة”.
وفي إدلب أيضاً، ألقت طائرات النظام برميلين متفجرين على مخيم عابدين للنازحين في الريف الجنوبي، أسفرا عن مقتل العشرات بينهم أطفال وآخرين في حالات خطرة.
سياسياً، أكد الجنرال جون آلن منسق قوات التحالف الدولي في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية أن هناك ثلاثة مراكز ستقام في دول بالمنطقة، لتدريب أفراد المعارضة السورية المعتدلة. وقال إنه يتوقع أن يقوم هؤلاء لدى عودتهم إلى سوريا بمحاربة تنظيم الدولة، ويدافعوا عن أنفسهم ضد جماعات أخرى كجبهة النصرة والنظام السوري.