إعدام رابع رهينة غربي والتنظيم يهدد بالخامس الأميركي

  آلان هننغ

آلن هننغ عامل الإغاثة البريطاني هو رابع رهينة غربي يذبحه تنظيم الدولة ويصور إعدامه في شريط فيديو.

وقال المتحدث باسم التنظيم  في شريط الفيديو إن إعدام هننغ هو رد على الغارات الجوية البريطانية ضد مواقعه في العراق ، كما هدد بإعدام رهينة أميركي آخر هو بيتر كاسيغ.

وأكد التنظيم في المقطع الذي حمل عنوان “رسالة أخرى إلى أميركا وحلفائها” وبثته مواقع جهادية أن دماء آلن هننغ هي مسؤولية البرلمان البريطاني الذي صوت لصالح ضرب التنظيم في العراق.

من جهته، توعد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بملاحقة القتلة وتقديمهم للعدالة وقال في بيان أصدرته رئاسة الوزراء إن “القتل الوحشي لألن هينينغ بيد الدولة الإسلامية يظهر مدى الهمجية التي بلغها هؤلاء الإرهابيون”. وأضاف “سنبذل ما في وسعنا لملاحقة هؤلاء القتلة وإحالتهم إلى القضاء”.

وبدوره، أبدى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند سخطه حيال “الجريمة الشنيعة” والتي ارتكبها تنظيم الدولة بحق الرهينة البريطاني آلن هننغ ، وقال هولاند إن “هذه الجريمة، مثل سابقاتها، لن تبقى من دون عقاب”.

أما الرئيس الأمريكي باراك أوباما فقد دان الإعدام “الهمجي” للرهينة البريطاني آلن هننغ على أيدي التنظيم، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستحاسب مرتكبي هذه الجريمة أمام القضاء.

وأكدت الناطقة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي “سنواصل استخدام كل الأدوات المتوفرة – العسكرية والدبلوماسية والاستخباراتية – لإعادة بيتر (كاسيغ) إلى عائلته”.

وكان هننغ  (47 عاماً) وهو من مانشستر، متطوعاً إنسانياً في سوريا، وخُطف قبل عشرة أشهر. وسبقه إلى ذلك المصير الصحافيان الأميركيان جيمس فولي في 19 أغسطس وستيفن سوتلوف في 2 سبتمبر، وعامل الإغاثة البريطاني ديفيد هينز في 13 سبتمبر.


إعلان