تنظيم الدولة يشدد حصاره لكوباني رغم الغارات الأمريكية


قال المرصد السوري لحقوق الإنسان وشهود إن طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة هاجمت أهدافا تابعة لتنظيم الدولة حول بلدة كوباني الحدودية خلال الليل بينما كان مقاتلو التنظيم يواصلون هجومهم على القوات الكردية المدافعة عن البلدة.
وفشلت ضربات جوية سابقة للتحالف في وقف هجوم تنظيم الدولة على البلدة التي تقطنها غالبية كردية ولم يستطع المقاتلون الأكراد الاقل تسليحا من مقاتلي تنظيم الدولة مواصلة القتال مع انهمار القذائف على البلدة طوال الأسبوع المنصرم.
وفر أكثر من 180 ألف شخص من كوباني قبل تقدم تنظيم الدولة وعبروا حدود تركيا. وتوعد مقاتلو التنظيم بالسيطرة على البلدة خلال أيام وقالوا في اتصالات هاتفية مع المقاتلين الأكراد “سنصلي العيد في مساجدكم.”
وقال المرصد إن القوات الكردية وقوات تنظيم الدولة دخلت في معارك خلال الليل وان المزيد من القذائف سقط على كوباني وان لم ترد على الفور تقارير عن وقوع خسائر في الارواح.
وقال باروير محمد علي وهو مترجم مع حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري من داخل البلدة إن هجوم التنظيم اشتد خلال الايام القليلة الماضية وأن القصف الذي شهدته كوباني الجمعة كان الأعنف حتى الآن.
وأضاف “القصف عادة ما يهدأ خلال الليل لأن التنظيم يخشى أن ترصدها الطائرات لكن في الليلة الماضية واصلوا القصف العنيف وحاولوا غزو” البلدة.
وسقطت نحو 90 قذيفة على البلدة وقتل اثنان من المدنيين على الأقل خلال معارك الجمعة. وأشار باروير إنه سمعت ثلاث غارات جوية من الجنوب وشرقي البلدة مساء الجمعة. كما أفاد مراسل رويترز إن القتال خف السبت وأن أصداء نيران الأسلحة الثقيلة المتقطعة تتردد شرقي كوباني.
وذبح مقاتلو تنظيم الدولة عامل الاغاثة البريطاني الاسير لديها آلن هيننغ ليصبح رابع رهينة غربي يعدم خلال اسابيع. وبث الليلة الماضية تسجيل مصور لعملية ذبحه.
وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يوم السبت إنه سيستخدم “كل الموارد المتاحة لدينا” للعثور على الرهائن المحتجزين لدى تنظيم الدولة الإسلامية.