جولة إعادة بين روسيف ونيفيز بانتخابات الرئاسة البرازيلية

![]() |
| صورة للمرشحين ديلما ونيفيز اللذين سيخوضان جولة الإعادة (رويترز) |
لم تحصل الرئيسة البرازيلية المنتهية ولايتها ديلما روسيف على الأصوات الكافية للنجاح من الجولة الأولى بانتخابات الرئاسة البرازيلية التي جرت الأحد، ولكنها حصلت على المركز الأول متقدمة على باقي المرشحين بنسبة 41% من أصوات الناخبين.
وبناء على هذه النتائج ستكون ديلما روسيف مضطرة لخوض جولة إعادة أمام أقرب منافسيها إيسيو نيفيز المؤيد لقطاع الأعمال والذي حقق تقدما قويا ومثيرا بالانتخابات الرئاسية ليحتل المركز الثاني.
وبعد أكثر الحملات الانتخابية سخونة في البرازيل منذ عشرات السنين انتهت النتيجة إلى ما كان متوقعا منذ عام وهي مواجهة بين حزبين متنافسين بشكل قوي حكما البلاد خلال العشرين عاما الماضية.
وستقضى روسيف الأسابيع الثلاثة المقبلة قبل جولة الإعادة في التصدي لمنافس قوي ينحي باللائمة في الركود الاقتصادي الذي تشهده البلاد منذ فترة طويلة على سياسات التدخل التي تنتهجها روسيف.
وعلى الرغم من ذلك فمازالت روسيف المرشحة الأوفر حظا بشكل طفيف للفوز بالرئاسة بسبب سجل حزبها القوي في تقليص الفقر وتوفير فرص عمل طوال 12 عاما قضاها في السلطة، بالإضافة إلى فكرة واسعة الانتشار بأن الحزب الديمقراطي الاجتماعي الوسطي الذي ينتمي إليه نيفيز يحابي الأغنياء على حساب الفقراء.
وبعد فرز 98% من الأصوات تقدمت روسيف وحصلت على 41.4% مقابل 33.8% لمنافسها نيفيز.
وجاءت مارينا سيلفا وهي مدافعة بارزة عن البيئة في المركز الثالث بحصولها على 21.3% فقط من الأصوات. وكانت سيلفا قد تصدرت استطلاعات الرأي في الأونة الأخيرة ولكنها تراجعت في الأيام الأخيرة بسبب وابل من الدعاية السلبية عبر الإعلانات التلفزيونية وإثارة الشكوك بشأن مواقفها إزاء بعض القضايا.
وهو الأمر الذي منح نيفيز وهو حاكم ولاية يحظى بشعبية وحفيد سياسي سابق محبوب منذ الثمانينات فرصة لطرح نفسه كبديل أكثر ثباتا للناخبين الذين يريدون تغيير الحكومة.
