البنك الدولي يتوقع خسائر هائلة جراء الإيبولا بأفريقيا

![]() |
| رئيس البنك الدولي (وسط) وأمين عام الأمم المتحدة (يسار) بالاجتماع بشأن الإيبولا (الأوروبية) |
توقع البنك الدولي أن تبلغ الخسائر الاقتصادية الناجمة عن انتشار وباء الإيبولال بدول غرب أفريقيا أكثر من 32 مليار دولار بحلول نهاية عام 2014.
وقال البنك في بيان إنه بنى توقعاته على فرضية انتشار الوباء على نطاق واسع خارج حدود أكثر الدول تضررا بالوباء وهي غينيا وليبيريا وسيراليون.
وأوضح أن التكاليف الاقتصادية الهائلة الناجمة عن التفشي الحالي للوباء على البلدان المتضررة والعالم كان يمكن تفاديها عبر باستثمارات حصيفة ومتواصلة في تعزيز نظم الرعاية الصحية في البلدان المتضررة وفق تعبير البيان.
من جهتها طمأنت الحكومة البريطانية مواطنيها بشأن قدرة نظام الصحة في المملكة المتحدة على التعامل مع أي حالة إصابة بعدوى فيروس إيبولا وأكدت على مواصلة الإجراءات الاحترازية للوقاية من هذا الوباء.
وبينما يطالب بعض الوزراء البريطانيين بتشديد الإجراءات الوقائية والحجر الصحي بالمطارات ومناطق العبور من خلال فحص المسافرين القادمين من الدول التي انتشر بها الوباء فإن الحكومة تؤكد على أهمية مساعدة الدول المتضررة في غرب أفريقيا على التصدي لهذا الفيروس القاتل كوسيلة لمنع انتشاره وتمدده حول العالم.
يذكر أن متحدثا باسم مستشفى بمدينة دالاس بولاية تكساس بأميكرا أعلن الأربعاء وفاة توماس إريك دانكان وهو أول شخص أعلن عن إصابته بمرض إيبولا في الولايات المتحدة.
كما أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن بلاده كثفت مشاركتها في جهود التصدي للوباء وناشد العالم أجمع بذل المزيد من الجهود وتكثيفها ومساعدة الدول المتضررة بالوباء بكل أنواع المساعدة الممكنة وعدم الاقتصار على المساعدات الطبية فقط لوقف انتشار الوباء أو تمدده خارج تلك المنطقة.
