الأسد: مبادرة المبعوث الأممي تستحق الدراسة

ديميستورا يلتقي الأسد

نقلت وسائل إعلام رسمية عن الرئيس السوري بشار الأسد قوله  الاثنين إن اقتراح وسيط السلام الدولي ستافان دي ميستورا لتنفيذ اتفاقات محلية لوقف إطلاق النار تبدأ من مدينة حلب بشمال البلاد اقتراح يستحق الدراسة.

وكان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا قد ذكر مدينة حلب كمنطقة مرشحة لتجميد القتال فيها والسماح بوصول المساعدات إليها بصورة أفضل.

وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء “عبر الرئيس عن أهمية مدينة حلب وحرص الدولة على سلامة المدنيين في كل بقعة من الارض السورية وفي هذا الاطار اعتبر ان مبادرة دي ميستورا جديرة بالدراسة وبمحاولة العمل بها من أجل بلوغ أهدافها التي تصب في عودة الأمن الى مدينة حلب.”

ورغم فشل جولتين من محادثات السلام بين الحكومة والمعارضة السورية هذا العام في وقف الحرب أعطت اتفاقات وقف اطلاق النار المحلية فرصة لالتقاط الأنفاس. وتحدثت الولايات المتحدة وروسيا أيضا عن اتفاقات محلية لوقف اطلاق النار.

كما جاء في تقرير لكلية لندن للاقتصاد نشر الاثنين إن اتفاقات وقف إطلاق النار المحدودة قد تكون أفضل طريقة لتخفيف معاناة المدنيين السوريين واشار الى مفاوضات محلية بلغ عددها 35 واقعة.

وتتزامن تحركات المبعوث الأممي مع اجتماع مجموعة أصدقاء سوريا الاثنين في لندن بحضور رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وعدد من أعضاء الائتلاف. وقالت المتحدثة باسم الخارجية البريطانية فرح دخل الله إن الاجتماع لن يكون على مستوى الوزراء، غير أن هادي البحرة سيلتقي وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند عقب الاجتماع.

وذكرت المتحدثة أن الاجتماع يأتي في وقت هو الأكثر أهمية للمعارضة المعتدلة لإثبات كيانها وأهدافها المناقضة كليا لكل ما يمثله نظام بشار الأسد وتنظيم الدولة الإسلامية. وأوضحت أن ما تتميز به المعارضة هو كل ما يفتقده تنظيم الدولة والأسد من اعتدال وديمقراطية ومشاركة الجميع من دون استبعاد أحد.


إعلان