مقتل مستوطنة وجندي إسرائيلي في الضفة و تل أبيب

طعن اسرائيلي في تل أبيب

أفادت الشرطة الإسرائيلية بمقتل مستوطنة ووفاة جندي إسرائيلي طعن اليوم في تل أبيب متأثرا بجراحه بالإضافة إلى إصابة إسرائيليين آخرين في هجومين منفصلين الاثنين في اتساع لدائرة التوتر بشأن تواصل الانتهاكات الإسرائيلية للحرم القدسي الشريف.

وقع الحادث الأول الذي طعن فيه فلسطيني جنديا واصابته بجروح بالغة عند محطة قطارات في تل أبيب توفي بعدها بالمستشفى، وعرفت الشرطة المهاجم المشتبه به الذي اعتقل على أنه من سكان بلدة نابلس الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة.

وقال متحدث باسم الشرطة إنه بعد ساعات اندفع فلسطيني من سيارة ليطعن ثلاثة أشخاص خارج مستوطنة ألون شفوت في الضفة الغربية وقتل المرأة. وأطلق حارس النار على المهاجم وأصابه بجروح.

وتصاعدت التوترات بشأن توالي دخول القوات الاحتلال الإسرائيلي لباحات الحرم القدسي. كما تشهد بلدات عربية في داخل الخط الأخضر احتجاجات منذ يوم السبت بعدما قتلت الشرطة بالرصاص شابا عربيا قالت إنه هاجمها. ولم يرد على الفور تعليق فلسطيني بعد الهجمات في تل أبيب والضفة الغربية.

من جانبه قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي كان يتحدث في البرلمان بعد هجوم تل أبيب “إرهاب … يوجه إلى كل أجزاء البلاد لسبب بسيط: يريد الإرهابيون والمحرضون طردنا من كل مكان.”

وقال “ما يهمهم الا نبقى في القدس .. في تل أبيب أو أي مكان آخر. يمكنني أن أعدكم بشيء واحد – لن ينجحوا. سنواصل محاربة الإرهاب … وسنهزمه تماما.”

ومنذ خمسة أيام قام فلسطيني بدهس مستوطنين بسيارته في وسط القدس في الحادث الثاني من نوعه في غضون أسبوعين مما أسفر عن سقوط قتيلين إسرائيليين. وقتلت الشرطة قائد السيارة بالرصاص


إعلان