قرابة 1200 قتيل حصيلة القتال في عين العرب

استمرار غارات التحالف على عين العرب (كوباني) – رويترز

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد أن عدد القتلى في معركة عين العرب (كوباني) السورية خلال شهرين بلغ 1153، غالبيتهم من “تنظيم الدولة” و”وحدات حماية الشعب” الكردية.

وأوضح أن القتلى هم 27 مدنيا كرديا، بينهم من أعدموا على أيدي التنظيم و”فصلت رؤوسهم عن أجسادهم”، و398 من عناصر “وحدات حماية الشعب” وقوات الأمن الداخلي الكردية “الأسايش”، و712 مقاتلا من “تنظيم الدولة”، بينهم 23 “فجروا أنفسهم بعربات مفخخة في المدينة وريفها”، و16 مقاتلا من كتائب الجيش الحر.

ونفذت طائرات الائتلاف الدولي الليلة الماضية غارات عدة على مواقع للتنظيم في المدينة، في وقت تتواصل فيه المعارك منذ أكثر من سبعين ساعة في جنوب المدينة الحدودية مع تركيا، بعد أن كانت شهدت على مدى أسبوعين تراجعا في حدتها ومراوحة.

وأشار المرصد إلى اشتباكات “عنيفة” متواصلة منذ أكثر من سبعين ساعة بين مقاتلي الطرفين في الجبهة الجنوبية للمدينة، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

وأوضح أن المعارك ترافقت “مع قصف من جانب وحدات الحماية وقوات البشمركة العراقية على مواقع تنظيم الدولة” في عين العرب. كما تزامنت مع تنفيذ طائرات التحالف بقيادة الولايات المتحدة أربع غارات على المدينة بين مساء السبت وفجر الأحد.

من جانب آخر، ذكر المرصد أن المقاتلين الأكراد “نفذوا عملية ضد قوة من تنظيم الدولة في الريف الشرقي لكوباني، على بعد أكثر من عشرة كيلومترات من المدينة، إذ قاموا بتفجير عربة للتنظيم خلال مرورها مع ركابها، ما تسبب بمقتل ثلاثة من عناصره”.

وقال المرصد إن 23 عنصرا من “تنظيم الدولة” على الأقل، بينهم قياديان، قتلوا منذ مساء السبت وحتى صباح الأحد في كوباني ومحيطها، بينما قتل أربعة مقاتلين أكراد.

وبدأ “تنظيم الدولة” هجومه في اتجاه عين العرب في 16 أيلول/سبتمبر، واستولى في طريقه اليها على عشرات القرى والبلدات، ودخلها في السادس من تشرين الأول/أكتوبر، وتمكن من السيطرة على أكثر من نصفها.

وبعد موافقة تركيا، عبرت قوة من الجيش الحر الحدود إلى عين العرب، ليصل عدد مقاتلي المعارضة الذين يقاتلون إلى جانب الأكراد في كوباني إلى 100 تقريبا، ثم انضمت أيضا إلى “وحدات حماية الشعب” قوة من المقاتلين الأكراد العراقيين المسلحين تسليحا جيدا.

وشكل ذلك، الى جانب تكثيف الائتلاف الدولي لغاراته في كوباني ومحيطها، بمثابة نقطة تحول في المعارك.


إعلان