مظاهرات بواجادوجو احتجاجا على استيلاء الجيش على السلطة

احتشد الآلاف يوم الاحد في قلب عاصمة بوركينا فاسو لينددوا بما وصفوه بانقلاب عسكري بعد يومين من احتجاجات حاشدة أجبرت الرئيس بليز كومباوري على الاستقالة. وكان قد أعلن كبار قادة الجيش في بوركينا فاسو السبت تأييدهم لتولي اللفتنانت كولونيل إسحق زيدا رئاسة حكومة انتقالية بعد تنحي الرئيس بليز كومباوري.
وشهد ميدان الأمة احتجاجات حاشدة هذا الأسبوع ندد زعماء المعارضة باستيلاء الجيش على السلطة بينما حذر مسؤول بالأمم المتحدة من احتمال فرض عقوبات إذا وقف زيدا في طريق عودة الحكم المدني.
من جانبه قال محمد بن شمباس رئيس مكتب الأمم المتحدة لغرب افريقيا “نأمل في انتقال يقوده المدنيون بما يتفق مع الدستور.” وأضاف أن زيدا “قال إنه سينظر في الأمر ويحاول العمل مع الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا والتوصل إلى اتفاق مقبول يتفق مع الدستور.”
وبموجب دستور بوركينا فاسو يتولى رئيس المجلس الوطني (البرلمان) الرئاسة إذا استقال الرئيس بتفويض لإجراء الانتخابات في غضون 90 يوما. لكن الجيش حل البرلمان وعطل العمل بالدستور.
وكان قائد القوات المسلحة في بوركينا فاسو الجنرال أونوري تراوري أعلن تولي السلطة في البلاد الجمعة بعد أن استقال الرئيس بليز كومباوري وسط مظاهرات حاشدة احتجاجا على محاولته تمديد حكمه الذي استمر 27 عاما.