القوى السنية العراقية تتهم الحكومة بتغيير الواقع الديمغرافي


كما اتهم التحالف الحكومة العراقية بالعمل على تغيير الواقع الديموغرافي في المناطق ذات الأغلبية السنية بعد تصاعد ما وصفه بعمليات قتل وخطف وتهجير تقوم بها القوات الحكومية وميليشيات الحشد الشعبي التي تمارس عملها بغطاء حكومي تحت شعار مساندة قوات الأمن في حربها ضد تنظيم الدولة الإسلامية .
وقالت القوى السنية إن المشاركة الوطنية والتعايش السلمي أصبحا في خطر لإهمال الحكومة معالجة الوضع القائم.
ودعت القوى السنية, المرجعية الدينية والتحالفين الشيعي والكردي والمجتمع الدولي, إلى التدخل لإلزام العبادي لتنفيذ الاتفاق الذي مازالت بنوده غير معلنة.
في هذه الأثناء اتهم شعلان الكريم النائب في البرلمان العراقي الميليشيات الشيعية باختطاف أكثر من 500 مدني في مدينة سمراء ومحيطها خلال الفترة الماضية محذراً أن تؤدي هذه الممارسات لدفع الأهالي إلى تأييد تنظيم الدولة الإسلامية.
ويتناقل نشطاء على صفحات الانترنت صورا لعمليات نهب ممتلكات خاصة وحرق مساجد ومنازل ، قالوا إنها من ممارسات الميليشيات الشيعية، وأضافوا أن كثيراً من المناطق السنية تحولت إلى مناطق عسكرية بأوامر حكومية.
من ناحية اخرى, ذكر تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن الجيش والشرطة العراقيين يواجهان فسادا مستشريا يتسبب في عرقلة جهود هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية حتى مع الدعم الأمريكي المتزايد.
ونقلت الصحيفة عن ضباط عراقيين ومسئولين أمريكيين قولهم أن قادة القوات العراقية يحصلون على عمولات ومزايا كبيرة في عمليات تزويد القوات بأسلحة متطورة وحديثة.
ومن مظاهر الفساد أيضا وفق التقرير، أن السلاح القادم من الخارج يُباع في السوق السوداء ويصل إلى أيدي مقاتلي تنظيم الدولة.
وأوضحت الصحيفة أن القوات العراقية تعاني ما سمتها ظاهرة الجنود الأشباح وهم موظفون وهميون يتقاضون رواتب بتواطؤ من ضباط يحصلون على نصيب من تلك الأموال.