بابا الفاتيكان يأمر بالتحقيق في حادثة تحرش جنسي في إسبانيا

![]() |
قال البابا فرنسيس أنه أمر بإجراء تحقيق في حادثة تحرش جنسي لقساوسة بقاصر في إسبانيا، لأنه شعر أن الكنيسة يجب عليها ألا تخفي الحقيقة.
وكان قد سبق أن ألقي القبض على ثلاثة قساوسة كاثوليك إسبان، وشخص ليس له منصب كهنوتي بالكنيسة.
وظهرت القضية بعدما كتب رجل رسالة إلى البابا يخبره كيف أنه وقع ضحية لتحرش جنسي عندما كان صبيا للمذبح.
وقال البابا فرنسيس رداً على سؤال من صحفي إسباني على متن طائرته التي أقلعت من ستراسبورغ في فرنسا، حيث ألقى كلمة أمام البرلمان الأوروبي “لقد قرأتها. واتصلت بهذا الشخص وأخبرته أن يذهب إلى الأسقف في اليوم التالي، ثم كتبت إلى الأسقف وطلبت منه أن يفتح تحقيقا”.
“تلقيت هذه الأنباء ببالغ الحزن … وبالغ الأسى لكن الحقيقة هي الحقيقة ويجب ألا نخفيها”.
وقال وزير الداخلية خورخي فرنانديز للصحفيين إن التحقيقات في القضية في إقليم غرناطة بجنوب إسبانيا بدأت “منذ بعض الوقت” ولم يدل بمزيد من التفاصيل.
وكان البابا فرنسيس قد وعد بأنه لا تسامح مع رجال الدين الذين يتحرشون بالقصر وذلك بعد سلسلة فضائح هزت الكنيسة في بضع دول على مدى سنوات عديدة لكن جماعات تمثل الضحايا تقول إنه لم يتخذ إجراءات كافية.
وفي وقت سابق من هذا العام قال الفاتيكان إنه في الفترة من 2004 إلى 2013 عزل حوالي 850 قسا اتهموا بتحرشات جنسية بأشخاص قصر.
