وفاة الفنانة اللبنانية صباح

 

“ما تبكو وما تزعلوا عليي وهيدي وصيتي إلكن، حطوا  دبكة وارقصوا .. بدي ياه يوم فرح مش يوم حزن

بدي ياهن دايما فرحانين بوجودي وبرحيلي..متل ما كنت دايما فرّحن

بحبكن كتير وضلوا تذكروني وحبوني دايماً”

هكذا كانت وصية الفنانة اللبنانية “صباح” أو كما يُطلق عليها لقب الشحرورة الذي اشتهرت به.

ماتت صباح فجر اليوم الأربعاء عن عمر ناهز 87 عاما أثناء نومها وفقاً لمدير أعمالها جوزيف غريب”.

قضت صباح  أكثر من 70 عاما في الفن متنقلة بين لبنان ومصر.

اعتبر اللبنانيون صباح رمزاً لبلادهم كشجر الأرز، واعتبرها المصريون “مصرية بتراثها وفنها وهواها”.

شاركت صباح في 83 فيلما ما بين مصري ولبناني و27 مسرحية لبنانية وغنت ما يزيد عن 3000 أغنية.

ماتت صباح عن عمر مديد بعد أن أماتت قلوب محبيها عدة مرات من خلال الشائعات التي كانت تتكرر دوما عن وفاتها فتتألم أفئدة المحبين لسويعات إلى أن تنتفض فرحا بخبر التكذيب.

 توفيت وخلفت وراءها تراثا فنيا هائلا من الأفلام والأغاني مثلما تركت وراءها سيرة شخصية لافتة كانت محل اهتمام جمهورها الذي تعلق بأخبار زيجاتها المتعددة وتقبلها منها مثلما تعلق بأعمالها.

ولدت جانيت فغالي “الاسم الأصلي لصباح” عام 1927 في حي الفغالية في وادي شحرور بقضاء بعبدا بجبل لبنان .

واستطاعت أن تلفت أنظار المنتجة اللبنانية آسيا داغر, فانتقلت إلى مصر لكي تعمل في السينما برفقة عائلتها, وتعاونت في ذلك الوقت مع الموسيقار رياض السنباطي لأول مرة في فيلم “القلب له واحد” في عام 1945 من أجمل أغاني الفيلم.

من أهم أفلامها , شارع الحب , الأيدي الناعمة, العتبة الخضراء, ليلى بكى فيها القمر, الرجل الثاني.

وتعتبر مسرحية (كنز الأسطورة) وهي آخر مسرحياتها وقد شاركها التمثيل زوجها السابق فادي لبنان من أهم أعمالها.


إعلان