170 قتيلاً في مجزرة الرقة

 

قال ناشطون سوريون إن عدد ضحايا مجزرة الرقة التي ارتكبها النظام السوري أمس الثلاثاء ارتفع إلى 170 قتيلاً معظمهم من المدنيين . 

وقد استهدف النظام مناطق سكنية بالمدينة الواقعة شمال شرقي سوريا , بعدد من الغارات الجوية, تسببت كذلك بتدمير أكثر من ثلاثين مبنى سكنياً، ونحو أربعين محلاً تجاريا، وانتشر الهلع في أوساط المواطنين بالمدينة، في يوم من أكثر الأيام دموية فيها.

وذكرت مصادر طبية استهدفت عددا من المواقع داخل الرقة الخاضعة منذ أشهر لتنظيم الدولة الإسلامية. وأضافت أن هناك عائلات أبُيدت بأكملها. ويقطن في الرقة نحوُ نصف مليون شخص.

من جهته أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عشر غارات استهدفت سوقا شعبية قرب المتحف والمنطقة الصناعية ومحيط مسجد “الحني” ومنطقة كراج البولمان.

وقال ناشطون إن صواريخ فراغية استخدمت في القصف. وأظهرت صور تلفزيونية آثار دماء الضحايا الذين كانوا إما في بيوتهم أو في مناطق مفتوحة مزدحمة بالناس.

وتعد هذه الغارات التي شنها الطيران السوري الأعنف من أسابيع, وكانت مناطق بالمدينة تعرضت مؤخرا لقصف من طيران التحالف الدولي الذي يقول إنه يستهدف مواقع لتنظيم الدولة.

وقد أدان الائتلاف الوطني السوري المعارض قصف الرقة, ووصف ما تعرضت له المدينة أمس بالمجزرة الوحشية.

وقال رئيس الائتلاف هادي البحرة في بيان نشر في صفحته الرسمية بموقع فيسبوك إن أصواتا بدأت تتعالى بأن نظام بشار الأسد هو المستفيد الأول من ضربات التحالف الدولي, وأنه يجب تعديل استراتيجية التحالف.

ولم تشر وكالة الأنباء السورية إلى قصف مدينة الرقة, وتحدثت في الأثناء عن عمليات للجيش في مناطق مختلفة بسوريا


إعلان