شتاينماير : كبح الهجرة الإفريقية إلى أوروبا سيستغرق سنوات

قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير الجمعة انه لا يوجد حلول سريعة لكبح التدفق القياسي للمهاجرين من أفريقيا إلى أوروبا. وقال شتاينماير :” لا يمكن أن نحل هذه المشكلة خلال اسابيع أو حتى شهور. سوف تستغرق سنوات”.
جاءت تصريحات شيتاينماير بعد لقاء نظيره الايطالي باولو جينتيلوني في روما على هامش مؤتمر أوروبي أفريقي بشأن الهجرة .
من جانبه قال جينتيلوني إن 165 ألف مهاجر وصلوا على متن زوارق إلى ايطاليا منذ الأول من كانون ثان/يناير الماضي، مضيفا أن 90 بالمئة انطلقوا من ليبيا . وفي 2013 بشكل عام توافد على إيطاليا نحو 43 الف شخص .
وتحدث شتاينماير عن الحاجة إلى حل الصراعات، ودعم التنمية الاقتصادية وتعزيز المؤسسات في دول المهاجرين لتشجيعهم على البقاء في بلادهم.
وقال الوزير الألماني :” يتفق الجميع على أن سياسة وضع الحواجز … ليست حلا لهذه المشكلة. نحن بحاجة لندرك اننا بحاجة إلى سياسات تتسم ببعد النظر ” بشأن الهجرة .
واتفق الوزيران على ضرورة التحرك في ليبيا حيث انهار القانون والنظام بعد الاطاحة بمعمر القذافي بدعم من منظمة حلف شمال الاطلسي (ناتو) في 2011 .
وقال شتاينماير إنه رغم جهود المجتمع الدولي ” نحن نبتعد عن حل سياسي ” ، وقال جينتيلوني إنه سوف يتم مناقشة الأزمة الليبية في اجتماع لحلف الناتو في بروكسل الأسبوع المقبل.
كان جينتيلوني قد حذر أمس الخميس من أن “ليبيا على حافة الإنهيار، وإن طلبت منا الأمم المتحدة التدخل، فقواتنا جاهزة لمساعدة هذا البلد”.
وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة (لا ريبوبليكا) الايطالية ، أضاف جينتيلوني “علينا ألا نكرر خطأ وضع أقدامنا على الأرض الليبية قبل أن يكون هناك حل سياسي ندعمه”.
ولكن جينتيلوني قال “من المؤكد أن عملية حفظ سلام تتم بدقة تحت مظلة الأمم المتحدة، لا بد لها أن ترى إيطاليا في الصف الأمامي”، شريطة أن “يسبقها بدء عملية تفاوض على الطريق نحو انتخابات جديدة، تضمنها حكومة حكيمة”، والتي “في غيابها، لن يؤدي ظهورنا بالبزة العسكرية إلا إلى المجازفة بمزيد من سوء الأوضاع.