البشير: “يوناميد” تحمي حركات التمرد بدلا من حماية المدنيين

اتهم الرئيس السوداني، عمر البشير، اليوم الأحد، بعثة حفظ السلام الدولية والإفريقية المشتركة بإقليم دارفور “يوناميد”، بأنها تحمي حركات التمرد المسلحة بدلا من حماية المدنيين.

وقال البشير إن قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في دارفور أصبحت عبئا أمنيا ويجب أن تغادر البلاد ليزيد من خلاف أدى بالفعل إلى إغلاق مكتب تابع للقوة المشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي (يوناميد) في الخرطوم،  وأضاف البشير: “نريد الآن برنامجا واضحا لخروج قوات اليوناميد.”

وجرى نشر قوة يوناميد في دارفور منذ عام 2007 بتفويض لكبح العنف ضد المدنيين في صراع أدى إلى أن تصدر المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق البشير بعد مزاعم بارتكابه جرائم حرب وقتل جماعي.

وقال السودان الأسبوع الماضي إنه أغلق مكتب حقوق الإنسان التابع ليوناميد في الخرطوم وسط توترات بسبب مزاعم عن جرائم اغتصاب جماعي ارتكبها جنود سودانيون في قرية نائية في دارفور.

وفي المقابل نفت الخرطوم مزاعم الاغتصاب واصفة إياها بالأكاذيب التي تهدف إلى تشويه صورتها إلا أن المتمردين يصرون على وقوع جريمة الاغتصاب.

وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من إعلان السودان إنه طلب من يوناميد إعداد خطة خروج.

وكانت يوناميد أكدت أنه طلب منها وضع خطة خروج وقالت إن قرارا لمجلس الأمن تمت الموافقة عليه في اغسطس آب، ذكر ذلك على أنه خيار وقالت إن تقييما سيكون معدا بنهاية فبراير شباط القادم.


إعلان