قطر والصين في اتفاقيات اقتصادية استراتيجية

وقع البنك المركزي الصيني اتفاق مقايضة عملات بقيمة 35 مليار يوان (5.7 مليار دولار) مع نظيره القطري في خطوة نحو توسيع استخدام العملة الصينية ” يوان” في منطقة يهيمن عليها الدولار الأمريكي.
كما وقع جهاز قطر للاستثمار وهو صندوق الثروة السيادي للبلاد اتفاقاً مع مؤسسة الصين الدولية للائتمان والاستثمار لإطلاق صندوق استثماري بقيمة عشرة مليارات دولار.
جاء هذا في اليوم الثاني لزيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى بيجين ولقائه الرئيس الصيني /شي جين بينغ.
وقال أحمد السيد الرئيس التنفيذي لجهاز قطر للاستثمار إن الصندوق سيكون مناصفة بين الطرفين. وأوضح أن الجهاز يبحث عن شركاء جدد لاستثمار ما يصل إلى عشرين مليار دولار في آسيا خلال السنوات الخمس المقبلة بالتركيز على القطاع الاستهلاكي, والخدمات, والتكنولوجيا, والإعلام, والاتصالات.
وتروج بكين لعملتها لدى المستثمرين الدوليين بهدف تحويلها في نهاية المطاف إلى عملة للاحتياطيات العالمية تماشياً مع تنامي قوتها السياسية والاقتصادية.
وتخلفت دول الخليج العربية عن أجزاء كثيرة من آسيا في استخدام اليوان لأن صادراتها من الطاقة إلى الصين تقوم أساسا بالدولار كما أن أغلب عملاتها مرتبطة بالعملة الأمريكية.
وقدر اتش.اس.بي.سي في العام الماضي أن 10 بالمئة من التجارة العالمية الصينية تجرى باليوان لكن النسبة تقل عن 4% فيما يتعلق بالتجارة الصينية مع الخليج العربي لاسيما الإمارات.