الجولاني:نصر الله سوف يندم على ما فعله

بثت “المنارة البيضاء” الناطق الإعلامي باسم جبهة النصرة تسجيلا صوتيا ينسب إلى زعيم الجبهة أبو محمد الجولاني يتحدث فيه عن الأهداف الحقيقية وراء ضربات التحالف الدولي كما يراها .

حيث أوضح زعيم جبهة النصرة في سوريا أبو محمد الجولاني إن هدف التحالف الدولي أكبر من محاربة تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة. وأن أهم أهدافه الإبقاء على نظام بشار الأسد، الذي وصفه بأنه واحد من أهم أوتاد النظام الدولي في المنطقة، على حد قوله.

أضاف الجولاني أن اختطاف الجنود اللبنانيين كان الهدف منه الضغط على حزب الله وأضاف أن الجيش اللبناني أصبح أداة يستخدمها حزب الله، على حد تعبيره. 

وحذّر الجولاني من أن المعركة الحقيقية ضد حزب الله لم تبدأ بشكل جدي، وأن القادم سيكون “أدهى وأمر، وأن حسن نصر الله سوف يندم على ما فعله في أهل الشام”.

واعتبر أن هذا التحالف يدلل على أن المسألة أبعد من القضاء على تنظيم الدولة وجبهة النصرة، مشيرا إلى أن سوريا ذات حساسية لقربها من إسرائيل وقربها من أوروبا.

ولفت إلى أن هدف التحالف هو تصفية “المجاهدين” في المناطق التي يسيطرون عليها، وأبرزها حلب ودير الزور والرقة، واستبدالهم بالفصائل السورية “المتواطئة مع التحالف”، واصفا المتعاونين مع التحالف بالعملاء.

وأضاف أنه بالنسبة للمناطق التي تغلب فيها سيطرة قوات النظام مثل دمشق وحمص وحماة فسيمكن التحالف لنظام الأسد من بسط سيطرته عليها، ومن ثم يعلن وقف الحرب وإعلان اتفاقية قريبة من اتفاقية “دايتون” في البوسنة والهرسك، وينهون حالة الحرب وإدماج حكومة النظام مع الحكومة المؤقتة للمعارضة بحيث تكون السيادة الفعلية للنظام كونه الأقوى.

وبالنسبة إلى ما حدث في جبل الزاوية في ريف إدلب (شمال سوريا) مؤخرا، أوضح الجولاني أن جبهة ثوار سوريا التي يقودها جمال معروف اعتدت على بلدتي البارة وكنصفرة، وعلى بعض عناصر النصرة، وهو ما اضطر للتدخل وإنهاء وجود معروف بالجبل.

ولفت إلى أن القتال الذي دار ضد جبهة ثوار سوريا لم يكن من قبل جبهة النصرة وحدها بل شاركتها عدة فصائل منها صقور الشام وأحرار الشام وجند الشام.


إعلان