انطلاق حملات الدعاية للمرشحين بانتخابات الرئاسة في تونس

يتأهب التونسيون لاختيار رئيس جديد بعد قرابة أربع سنوات من الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي آملين أن يبدأ بذلك عهد جديد من الحكم الديمقراطي يحقق أحلامهم وتطلعاتهم. 
 
وذكر ناخبون في العاصمة أنهم سيختارون المرشح  الذي يحرص على معرفة أحوال ومشاكل كل المواطنين ولا يستأثر فئة أو طائفة.  
و يخوص انتخابات الرئاسة سبعة وعشرون مرشحاً منهم امرأة واحدة
وبينهم الرئيس الحالي منصف المرزوقي الذي ينتمي إلى حزب حركة النهضة الإسلامي الذي أقر بهزيمته في الانتخابات البرلمانية.
 
وتعهد المرزوقي خلال كلمة ألقاها في اجتماع انتخابي حاشد بالعاصمة يوم الأحد 3 نوفمبر تشرين الثاني بالتصدي للاستبداد والطغيان إذا فاز في الانتخابات.
 
وقال المرزوقي “أؤكد لكم جميعا أنني إذا دخلت رئاسة الجمهورية فأنني سأكون قلعة حصينة ضد الاستبداد وضد الطغيان ,فالمشاركة ستكون مفتوحة لكل القوي السياسية التي تدعم هذا المشروع الذي هو بناء الدولة الجديدة علي أنقاض الدولة القديمة, مضيفاً”هذا القصر الرئاسي إذا كان مفتوحا فسيكون مفتوحا أكثر فأكثر.”
 
وكانت حركة النهضة الإسلامية فازت في أول انتخابات حرة في تونس في عام 2011 بعد أن فر بن علي من البلاد إلي السعودية.
 
لكن أزمة نشبت في أعقاب اغتيال سياسيين علمانيين معارضين أجبرت الحركة في نهاية المطاف على التنحي عن السلطة وتسليمها إلى حكومة لتصريف الأعمال.
  
وعبرت عدة أحزاب سياسية عن مخاوفها من هيمنة حزب نداء تونس على السلطة مع استعداد رئيسه الباجي قائد السبسي لخوص انتخابات الرئاسة بعد فوز الحزب في انتخابات البرلمان.
 
ودعت أحزاب تونسية حققت نتائج هزيلة في الانتخابات البرلمانية إلى توحيد صفوفها لدعم مرشح توافقي للوقوف في وجه ما وصفته بعودة الهيمنة على السلطة.
  
لكن حزب نداء تونس الذي سيتولى تشكيل الحكومة شدد على تمسكه بالحوار والوفاق لإنجاح الانتقال إلى مرحلة الاستقرار.
 
وقالت ناخبة تدعى رحمة كمون “بالنسبة لي أنا الرئيس لازم يكون شخصية تنجم توحد التونسيين, الكل يجب يكون عنده تاريخ سياسي يعرفه الناس. 
 
وتقدمت تونس نحو الديمقراطية الكاملة منذ ثورة 2011 على عكس دول الربيع العربي الأخرى.
 
ومن بين الجماعات المتشددة التي تنشط هناك حركة أنصار الشريعة التي تقول الولايات المتحدة إنها منظمة إرهابية وتتهمها بتنفيذ هجوم على السفارة الأمريكية في تونس عام 2012
 
وقال رئيس الوزراء التونسي مهدي جمعة في وقت سابق إن تونس اعتقلت نحو 1500 جهادي مشتبه بهم بينهم مئات شاركوا في الحرب الأهلية في سوريا وقد يشكلون خطرا على تونس.


إعلان