محتجون يوقفون صادرات النفط من ميناء بشرق ليبيا

قال مسؤول نفطي ليبي السبت إن حراس أمن ليبيين بدأوا احتجاجا في ميناء الحريقة بشرق ليبيا وطاقته 120 ألف برميل يوميا ومنعوا صادرات النفط. يعد إغلاق الميناء ثاني ضربة لقطاع النفط في البلاد في غضون أيام بعد أن أغلق مسلحون حقل نفط الشرارة في الجنوب الذي كان يضخ ما لا يقل عن 200 ألف برميل يوميا.
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه أن ناقلة تنتظر منذ ثلاثة أيام لتحميل النفط ولكن الحراس لم يسمحوا لها. وتابع أن الميناء مفتوح فقط أمام واردات الوقود. ويقع ميناء الحريقة في طبرق.
وبهذا ينخفض انتاج ليبيا لنحو 500 ألف برميل يوميا على أساس البيانات التي نشرت في السابق. ولم تحدث المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا بيانات الانتاج منذ شهر.
المحتجون في الحريقة هم من قوة حراسة منشآت قطاع النفط التابعة للدولة وسبق أن نظموا عدة اضرابات هذا العام. وقال المسؤول “هناك اعتصام لحراس أمن يقولون انهم لم يحصلوا على اجورهم.”
وتعافت صناعة النفط في ليبيا في الاشهر القليلة الماضية من موجة احتجاجات في موانئ وحقول النفط أدنت إلى تراجع الانتاج الي مئة ألف برميل يوميا في النصف الاول من العام الحالي. وبلغ الانتاج 900 ألف برميل يوميا في سبتمبر أيلول.