نتنياهو يجدد رفضة لوضع جدول زمني لإنهاء الاحتلال

![]() |
| صورة أرشيفية لبنيامين نتنياهو (Getty) |
جدد بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي قبيل مغادرته لإسرائيل في طريقه إلى روما للقاء جون كيري وزير الخارجية الأميركي رفضه للمحاولات الفلسطينية في الأمم المتحدة لوضع جدول زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وذلك في رد سريع على قرار القيادة الفلسطينية بالتوجه إلى مجلس الأمن للتصويت على قرار ينهي الاحتلال خلال عامين.
وقال نتنياهو إن بلاده “ستقف بحزم ضد أية محاولة لإملاء شروط”، مشددا على أن إسرائيل “لن تقبل إجراءات أحادية محددة بسقف زمني في وقت ينتشر فيه الإرهاب الإسلامي عبر العالم”.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن نتنياهو قوله “سنرفض أي محاولة تضع هذا الإرهاب داخل وطننا”.
وكانت القيادة الفلسطينية قررت الأحد طرح مشروع قرار فلسطيني عربي للتصويت في مجلس الأمن يضمن تحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في فترة مدتها عامان.
وينص مشروع القرار على إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمته شرقي القدس، ويعتبر الاستيطان باطلا وغير شرعي.
وفور الإعلان الفلسطيني عن هذا القرار، رفض نتنياهو أمس بشكل قاطع فكرة انسحاب إسرائيل من الضفة الغربية وشرقي القدس المحتلتين في غضون عامين.
وقال إن هناك احتمالا بأن تتعرض إسرائيل لهجوم سياسي لإرغامها على التراجع إلى الحدود التي كانت قائمة قبل حرب عام 1967.
وكانت إسرائيل قالت إنها تأمل أن تستخدم الولايات المتحدة حق النقض “الفيتو” ضد أي تحركات في الأمم المتحدة لتحديد إطار زمني لانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولة عليها لكن مسؤولا أميركيا كبيرا قال إن من السابق لأوانه الجزم بقرار.
وسيجتمع وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في روما الاثنين لبحث مقترحات تتردد في أروقة الأمم المتحدة لإقامة دولة فلسطينية.
وسيصل كيري في وقت لاحق الاثنين إلى باريس لإجراء محادثات مع نظراء أوروبيين ثم يتوجه إلى لندن للاجتماع مع كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ووفد من وزراء الخارجية العرب اتلذين سيحثونه على ألا تستخدم الولايات المتحدة حق النقض في مجلس الأمن لعرقلة مشروع قرار بهذا الشأن.
يشار إلى أن مسؤولا كبيرا في وزارة الخارجية الأميركية لمح إلى أن بلاده “لم تقرر بعد ما إذا كان صدور قرار من مجلس الأمن هو الطريق الصحيح” في هذا الاتجاه، مضيفا أن “هذه الأمور في حالة تغير مستمر، ومن السابق لأوانه مناقشة وثائق ذات وضع غير مؤكد الآن”.
يذكر أن الأردن وزع على أعضاء مجلس الأمن مشروع قرار عربي يدعو إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بحلول نوفمبر 2016.
وقد اعترفت برلمانات عدة دول أوروبية مؤخرا بدولة فلسطين وهو ما اعتبرته واشنطن “سابقا لأوانه”.
