دولة قطر في يومها الوطني

الشبخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر

يعتبر يوم 18 ديسمبر من كل عام هو اليوم الوطني لدولة قطر فهذا اليوم من عام 1878 كان المفصل الأساسي في تاريخ قطر فهو اليوم الذي تسلم فيه الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني الحكم، وهو في الوقت ذاته بداية التأسيس لدولة قطر الحديثة والذي تحقق نتيجة مساعي الشيخ جاسم الدؤوبة في الحصول على اعتراف باستقلال قطر من كل من بريطانيا والدولة العثمانية.

قطر معلومات أساسية:

الموقع:
دولة قطر شبه جزيرة تقع في منتصف الساحل الغربي للخليج العربي، ويتبعها عدد من الجزر أهمها جزر حالول وشراعوه والأسحاط.

التضاريس:
تتكون أراضي قطر من سطح صخري منبسط مع بعض الهضاب والتلال الكلسية في منطقة دخان في الغرب ومنطقة جبل فويرط في الشمال ويمتاز هذا السطح بكثرة الأخوار والخلجان والأحواض والمنخفضات التي يطلق عليها “الرياض” وتوجد في مناطق الشمال والوسط التي تعتبر بدورها من أخصب المواقع التي تكثر فيها النباتات الطبيعية.

المساحة:
تبلغ مساحة دولة قطر 11.521 كيلومتراً مربعاً.

السكان:
يبلغ عدد سكان قطر حوالي مليون وثمانمائة ألف نسمة “تعداد عام 2012” يسكن 83% منهم في العاصمة الدوحة وضاحيتها الرئيسية الريان.

العاصمة:
الدوحة.

أهم المدن:
الدوحة، الوكرة، الخور، دخان، الشمال، مسيعيد، رأس لفان.

اليوم الوطني:
يوم 18 ديسمبر من كل عام، إحياء لذكرى الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني مؤسس دولة قطر.

علم دولة قطر
العلم الوطني لدولة قطر لونه عنابي وأبيض، وبه تسعة رؤوس تنفذ في الجزء العنابي اللون.

دلالة رموز العلم:
الأبيض : يرمز للسلام.
الإرجواني: يرمز إلى الدم الذي أريق أو الدم المتخثر، ويذكر أن قطر قدمت دماء كثيرة في حروبها التي خاضتها.
الرؤوس التسعة الموجودة في العلم: ترمز إلى أن دولة قطر هي العضو التاسع في “الإمارات المتصالحة” في دول الخليج العربي.

قطر في التاريخ:
ذكر المؤرخ هيرودوتس في القرن الخامس قبل الميلاد أن أول من سكن قطر هم القبائل الكنعانية المشهورة بفنون الملاحة والتجارة البحرية.

أما عالم عالم الجغرافيا الإغريقي بطليموس فقد ضمّن خريطته المسماة “بلاد العرب” ما أسماه “قطرا” وهو ما يعتقد علىى نطاق واسع بين الباحثين أنه إشارة إلى شهرة مدينة “الزبارة” القطرية التي كانت قديماً من بين أهم الموانئ التجارية في الخليج.

وتروي مصادر التاريخ العربي الإسلامي أن قطر قد لعبت دوراً مهماً عندما شارك سكانها في تجهيز أول أسطول بحري لنقل الجيوش خلال الفتوحات الإسلامية.

شهدت قطر مرحلة من الرخاء الاقتصادي في ظل الدولة العباسية في القرن الثامن الهجري “الرابع عشر الميلادي” واستدل على ذلك من المدونات المكتوبة في قلعة “مروب” الموجودة على الساحل الغربي والتي تجسد الطابع المعماري العباسي.

وفي القرن العاشر الهجري “السادس عشر للميلاد”
تحالف القطريون والعثمانيون لطرد البرتغاليين، ثم خضعت كل المناطق في الجزيرة العربية بما في ذلك قطر لحكم الإمبراطورية العثمانية واستمر حوالي أربعة قرون متوالية.

أدى نشوب الحرب العالمية الأولى في عام 1914 وما تمخض عنها من نتائج إلى زوال الحكم التركي عن البلاد إلى توقيع معاهدة مع بريطانيا عام 1916 نصت على حماية أراضي قطر ورعاياها حيث كان النفوذ البريطاني في البلاد لا يتجاوز الإشراف على بعض الجوانب الإدارية.

حكمت قطر أسرة آل ثاني التي أخذت اسمها من عميدها ثاني بن محمد والد الشيخ محمد بن ثاني، الذي كان أول شيخ مارس سلطته الفعلية في شبه الجزيرة القطرية خلال منتصف القرن التاسع عشر.

وكانت أسرة آل ثاني قد استقرت حول واحة “جبرين” جنوبي نجد قبل ارتحالها إلى قطر في أوائل القرن الثامن عشر وهي فرع من قبيلة بني تميم، التي يعود نسبها إلى مضر بن نزار، وقد استقرت بادئ الأمر في شمال شبه الجزيرة القطرية، ثم انتقلت إلى الدوحة في منتصف القرن التاسع عشر بزعامة الشيخ محمد بن ثاني.

مؤسس قطر الحديثة:
الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني أمير قطر ومؤسس دولتها الحديثة ويرجع نسبه إلى قبيلة بني تميم العربية حيث ولد عام 1242هـ الموافق 1826، تمكن من اكتساب الخبرة والإلمــام التامين في إدارة شؤون البــلاد منذ حداثة سنه ونجح في توجيه دفة سياستها في خضــم بحر مائج بالأحــداث والمتغيرات.

على النطاق المحلي سعى جاهداً لتكون قطر كياناً موحداً مستقلاً فبرزت البلاد بزعامته، فجمع قبائلها وضمها تحت لوائه موحداً شتاتها راسماً مستقبلها معززاً بذلك البلاد وجوداً وحدوداً وتفرغ وبرع بسياسة حكيمة في التعامل مع أكبر قوتين عالميتين متنافستين للهيمنة على الخليج العربي وأقطاره, هما “الإمبراطورية البريطانية التي بدأت ببسط نفوذها عبر حكومتها في الهند والدولة العثمانية التي كانت تحاول جاهدة المحافظة على سيادتها في الإقليم بعد زوال النفوذ البرتغالي في القرن السادس عشر”.

عين قائم مقام على قطر عام 1876 ومنحه السلطان عبد الحميد رتبة مدنية مهمة عام 1888 ثم رتبة أرقى عام 1893, وهو الأمر الذي أثار توتراً محسوساً في العلاقات مع بريطانيا.

ويعتبر يوم 18 ديسمبر 1878 هو المفصل الأساسي عندما تسلم الشيخ جاسم الحكم وهو في الوقت نفسه بداية تأسيس دولة قطر الحديثة الذي تحقق نتيجة مساعيه الدؤوبة في الحصول على اعتراف من كلي القوتين باستقلال قطر.

عارض الشيخ جاسم وبإصرار محاولات العثمانيين زيادة نفوذهم في قطر سواء بتعيين موظفين إداريين في كل من الزبارة والدوحة والوكرة وخور العديد, أو إنشاء جمرك في البدع أو تعزيز العسكر المرابط في الحامية العثمانية، فكان نتيجة ذلك الإصرار مواجهة عسكرية أدت إلى نشوب معركة حاسمة قادها الشيخ جاسم بنفسه وأبلى ومعه أبناء القبائل القطرية فيها بلاء حسناً فتمكنوا من إلحاق الهزيمة بقوات الحامية العثمانية. فأصبحت معركة الوجبــة التي دارت رحاها في 25 مارس 1893 في موقــع باسمها يبعد مسافــة 15 كلم غرب الدوحة علامة فارقة في تاريخ قطر.

تميز عهد الشيخ جاسم بالاستقرار فشهدت البلاد نهضة شاملة وازدهاراً عم جميع الأنشطة الحياتية والاقتصادية في البلاد، وتجلى ذلك بازدهار الغوص على اللؤلؤ و تجارته، فأصبحت قطر من أكبر مصدريه والمتعاملين به.

ونظراً لنمو حركة التصدير والاستيراد والتوزيع تضاعفت أعداد السفن العاملة في ميادين التجارة والغوص والنقل، وتنوعت الأعمال والمصادر وراجت الأسواق فازداد عدد السكان وتوسع العمران.

توفى الشيخ جاسم في 17 يوليو عام 1913 بعد حياة حافلة، وتولى الحكم بعده ابنه الشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني.

حكام قطر:

الشيخ محمد بن ثاني (1850 – 1878).
الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني “1878 – 1913” “مؤسس قطر الحديثة”.
الشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني “1913 – 1949” وفي عهده تم اكتشاف النفط في البلاد.
الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني “1949 – 1960”.
الشيخ أحمد بن علي آل ثاني “1960- 1972”.
الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني “1972 – 1995”.
الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني  “1995 – 2013”.
الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني تولى مقاليد الحكم في البلاد في 25/ 6 / 2013 بعد تنازل الأمير الوالد الشيخ حمد.


إعلان