تتتت

![]() |
| وزير خارجية مصر ونظيره الليبي (EPA) |
حوت وسائل التواصل الاجتماعي الكثير من التغريدات والتعليقات التي تشكل في مضمونها تساؤلات عدّة، تجمع بين السخرية والتحليل بشأن اختفاء الطائرات رغم التقدم العلمي الحالي في تقنيات المراقبة والمتابعة، ولجأ البعض إلى تغليب السحر والشعوذة والمؤامرات الكبرى في اختفاء الطائرات.
ومما جاء في تعليقات وتغريدات المعلقين ما رأى تركي الحربي أن ماليزيا مستهدفة، وقال “ما ندري من ورا استهداف ماليزيا، لكن سقوط الطائرات بهذا الشكل غير طبيعي إطلاقاً”.
أما عادل المرشدا فيسأل: هل فعلاً هي تدبير من المخابرات الأمريكية والغربية ؟ والهدف هدم اقتصاد بلد مسلم ؟
وجزم محمد الغفالي بدور خفي تلعبه الولايات المتحدة الأمريكية قائلا: “جميعها أختفي اثرها تماما!! أكاد أجزم أن المخابرات الأمريكية والغربية لها دور في ذلك، والهدف هدم اقتصاد بلد مسلم”!.
الدكتور خليل الحدري يقول: في فترة وجيزة تسقط الطائرة الماليزية الثانية في إندونيسيا ما الذي يحدث؟
ويسأل عادل الغامدي: هل استوعب الشرق لعبة مثلث برمودا وحاب يسوي مثلها؟
ويقول عبدالله السعيد إن حادت اختفاء الطائرة الإندونيسية هو الحادث رقم 13 لعام 2014 في عالم الطيران.أما ولاء ممدوح فترى أن “هناك تعويذة قديمة أسقطت عمداً في المحيط الهادي لابتلاع الطائرات الشريرة”!
فعلى الرغم من تقدم التكنولوجيا وانتشار الأقمار الصناعية في فضاء العالم الأوسع إلا أن لغز اختفاء الطائرات عن شاشات الرادار وخصوصاً في الفترة الأخيرة باتت أمراً محيراً بالنسبة للكثيرين.
فقد طالبت مجموعات مدافعة عن قطاع النقل الجوي السلطات المختصة في العالم بتفسير لاختفاء الطائرة التابعة لشركة طيران إير آسيا التي تقل 162 شخصاً.
وشهد القرن الواحد والعشرين ثورة متطورة جداً في عالم الطيران بدءاً من صناعة محركات الطائرة، وانتهاء بالشكل النهائي ووسائل الترفيه، ومع ذلك شكلت قضية اختفاء الطائرات لغزاً محيراً.
لقد بات تحسين عمليات التعقب وجمع المعلومات ورصد بيانات أي رحلة طيران في وقتها الحقيقي أمورا أكثر إلحاحا، وذلك بعد اختفاء طائرة الخطوط الجوية الماليزية MH370″ في مارس 2014، والتي تحمل 239 شخصًا، من ضمنهم طاقم الطائرة البالغ عددهم 12 شخص، في رحلة كانت متّجهة من كوالالمبور ماليزيا إلى بكين الصين والتي يُفترض أن تدوم رحلتها حوالي ست ساعات، وحتى هذه اللحظة لم يعرف مصيرها.
إلا أن رأي بول هدسون رئيس موقع فلاير رايتس والعضو في لجنة استشارية لوضع الأنظمة لهيئة الطيران الاتحادية الأمريكية يقول “المفترض أن يكون من المستحيل أن تختفي أي طائرة.”
ومع دخول النظم العالمية لمراقبة حركة الطيران مراحل مختلفة من التطوير للانتقال من الرادار إلى استخدام نظام تحديد المواقع (جي. بي. إس.) لمراقبة الملاحة عبر الأقمار الصناعية، وسط خلافات بين الخطوط الجوية والحكومات والمنظمين بشأن المقاييس والتكاليف ومواعيد التنفيذ الموصى بها، إلا أن المجموعة التي يرأسها هدسون تذمرت من أن الإخفاقات على مدى العقد الماضي أسفرت عن صدور الكثير من التوصيات دون تنفيذ تغييرات تذكر في كيفية مراقبة الطائرات، وتطالب المجموعة السلطات المعنية بأن تشترط تحسين عملية تعقب الطائرات.
