دي ميستورا قد يحضر محادثات سوريا بموسكو

ستافان دي ميستورا (EPA-أرشيف)

قالت جولييت توما المتحدثة باسم مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا ستافان دي ميستورا إن “مكتب المبعوث الخاص سيحضر المحادثات، كما يرحب مكتب ميستورا بأي مبادرة من شأنها أن تعزز فرص التوصل إلى نهاية سلمية ودبلوماسية للأزمة في سوريا” لكن دون أن توضح ما إذا كان دي ميستورا سيحضر المحادثات بنفسه.

وأضافت جولييت توما إن ميستورا سيكون ممثلا في محادثات بشأن سوريا في موسكو في الفترة بين 26 و29 من يناير.

وأضافت المتحدثة في تصريحات أرسلتها بالبريد الإلكتروني للصحفيين “أنها مبادرة روسية تركز على المفاوضات فيما بين السوريين”.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قال إن المحادثات ستكون بمثابة تمهيد لجولة ثالثة محتملة من محادثات جنيف.

وتعطي المشاركة الشخصية المحتملة لدي ميستورا ثقلا للمبادرة على الرغم من أنه لا توجد مؤشرات على مشاركة غربية في المحادثات في ظل احتدام التوتر بخصوص الأزمة الأوكرانية بين روسيا والغرب.

وتدعم روسيا الأسد منذ وقت طويل بما في ذلك إمداده بأسلحة وزادت أهميته كحليف بعدما أطاحت احتجاجات الربيع العربي بزعماء آخرين في الشرق الأوسط.

وقال دبلوماسي متابع للأوضاع في سوريا إن المحادثات يمكن أن تشمل مناقشات بشأن طرق لفرض الأمن في سوريا وتشكيل حكومة انتقالية وبحث كيفية تمكين من انشقوا في وقت سابق من الصراع من العودة إلى سوريا.

وذكر الدبلوماسي أن روسيا كررت اقتراحا ببقاء الأسد في السلطة لعامين مع حكومة مؤقتة قبل إجراء انتخابات رئاسية يمكن أن يخوضها مجددا إلى جانب مرشحين آخرين.

لكنه ليس من الواضح حتى الآن أي شخصيات من المعارضة السورية ستحضر المحادثات. وقال عضوان من الائتلاف الوطني وهو جماعة المعارضة الرئيسية المدعومة من الغرب الثلاثاء إنهما لم يتسلما دعوة بهذا الخصوص.

وقال عضو الائتلاف عبد الأحد إسطيفو إن الدعوات أرسلت إلى ما بين خمسة وعشرة أعضاء بصورة شخصية بدلا من إرسالها إلى الائتلاف كهيئة. وأضاف إسطيفو الذي لم يتلق دعوة أنه يعتقد أن ذلك سيكون مشكلة بالنسبة للائتلاف.

من جهته قال هادي البحرة رئيس الائتلاف الوطني السبت إن روسيا تفتقر إلى مبادرة واضحة.

وأضاف إسطيفو أن الائتلاف سيبحث موقفه في اجتماع لجمعيته العامة يبدأ يوم الجمعة.

وقالت سوريا يوم السبت إنها مستعدة للمشاركة في “مشاورات مبدئية” في موسكو بهدف استئناف المحادثات العام القادم.وفشلت جولتان من المحادثات في جنيف في مطلع عام 2014 في وقف الصراع الذي أسفر عن مقتل 200 ألف شخص ولا تزال الخلافات بشأن دور الرئيس السوري بشار الأسد في المستقبل حجر عثرة رئيسيا في طريق التوصل إلى تسوية.

يذكر أنه قد فشلت جولتان من المحادثات في جنيف في مطلع عام 2014 في وقف الصراع الذي أسفر عن مقتل مائتي ألف شخص، كما أن الخلافات بشأن دور الرئيس السوري بشار الأسد في المستقبل لاتزال تقف حجرا عثرة رئيسية في طريق التوصل إلى تسوية.


إعلان