مسيحيون ضد الانقلاب: النظام الحالي بمصر أشد ظلما

![]() |
| مايكل سيدهم (الجزيرة-أرشيف) |
أعربت حركة مسيحيون ضد الانقلاب بمصر في بيان لها بمناسبة العام الجديد عن أسفها لما وصلت إليه أحوال البلد من تدهور شديد خلال أكثر من عام من عمر الانقلاب الذي رأت أنه أفرز “حكماً عسكرياً أشد ظلماً، و فجوراً من نظام مبارك الأمني الذي سبقه”.
كما أبدت أسفها على “عام مضى، ومضت معه آمال شبابها، وشباب مصر من أجل مستقبل أفضل للبلاد”.
ورأت الحركة -في بيان أصدره أمينها العام مايكل سيدهم تلقت الجزيرة مباشر نسخة منه- أن النظام الحالي في مصر “أضاع حقوق الإنسان والنبات والحيوان في مصر”.
وأضافت أن النظام “لم يعد الحقوق لشهداء مصر في كنيسة القديسين أو الذين سحقوا سحقاً بعجلات مجنزرات وحدات الشرطة العسكرية أمام مبنى ماسبيرو، وسط خنوع الكنيسة، وقياداتها التي لم تتوانى في وقت سابق عن المتاجرة بدمائهم و إعلانهم كشهداء المسيح وشهداء للكنيسة، على عكس ما حدث حين تم إحراق بعض الكنائس و الذي حدث بشكل ممنهج، وفي توقيت واحد دون وجود شرطي أو حماية مدنية، ودون محاسبة لمن يقف وراء ذلك الحادث أيضا”.
ورأت الحركة أن “ممارسات قادة الكنيسة و تصريحاتهم تدفع إلى أبشع مظاهر الفتنة التي تعكس قدر خطير من الكراهية، والغضب الذي يحرق البلاد وسط حالة من الفوضى الفكرية الأمر الذي آن له أن يتوقف، قبل فوات الأوان”.
وأعربت الحركة عن أمنيتها في أن يكون العام الجديد “خلاصاً من الظلم و القهر لمصر، وأهلها راجين من الله أن ينير بصيرة، ويفتح أعين كل من أيد أي ظلم أصاب مصر، وأهلها سواء بالصمت عن قول الحق، أو بالفعل سواء بالإرادة الكاملة أو بغير إرادة من المسيحيين أو المسلمين في الداخل والخارج”.
