النصرة تهدد بإعدام جنديين ولبنان تلتزم الصمت

 

ملصقات رفعها أهالي الجنود اللبنانيين المحتجزين مقابل القصر الحكومي في بيروت (الفرنسية)

التزمت الحكومة اللبنانية بالصمت اليوم الأحد، ولم تدل بأية تصريحات أو ردود فعل على تهديد جبهة النصرة في منطقة القلمون السورية بإعدام جنديين من الجنود اللبنانيين المحتجزين لديها خلال 24 ساعة، تنتهي في الساعة الثامنة مساء الأحد، ما لم تتم تلبية المطالب التي تقدمت بها إلى الحكومة، ومن بينها الإفراج عن النساء والأطفال المعتقلين بلبنان.

من جهة أخرى، قال وزير العمل اللبناني “سجعان قزي” إن خلية الأزمة التي شكلتها الحكومة اللبنانية لمعالجة ملف المحتجزين اتخذت قرارات مناسبة للتعامل مع الأزمة، لكنه رفض الكشف عن طبيعة هذه القرارات.

وأضاف الوزير، أن الحكومة اللبنانية لا ترفض مبدأ مقايضة المحتجزين، لكنه شكك في أن تكون المقايضة هي جوهر الأزمة، قائلا إن هناك جهة تريد تفاعل الأزمة مثلما تفاعلت في العراق وسوريا.

في هذه الأثناء، أعلنت هيئة علماء المسلمين في لبنان، إطلاق مبادرة سمتها “الكرامة والسلامة” لحل أزمة الجنود المختطفين، وذلك بدعوة الجهات الرسمية اللبنانية إلى الإطلاق الفوري لسراح النساء والأطفال المحتجزين، ومطالبة الجهات الخاطفة بالكف عن ترويع الأهالي وتهديدهم بقتل أبنائهم والإفراج عن الجنود المحتجزين.

واعتبرت الهيئة في بيان لها أن توقيف النساء مع أطفالهن بحجة العمليات الأمنية، يعتبر سابقة خطيرة ومعيبة بحق دولة ينبغي أن تقوم على قيم العدل وتطبيق العدالة، وشبهته بما يقوم به النظام السوري وحلفاؤه.


إعلان