أوباما يتعهد بعدم تكرار أساليب التحقيق الأمريكية القاسية


تعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم الثلاثاء بألا يتكرر استخدام وسائل التحقيق القاسية ما دام موجودا, وقال إن تلك الأساليب أحدثت أضرارا بالغة بالمصالح الأمريكية في الخارج ولم تخدم الجهود العامة لمحاربة الإرهاب.
وأصدر أوباما بيانا مكتوبا رداً على تقرير لمجلس الشيوخ الأمريكي تعرض تفصيلا لوسائل التحقيق الوحشية التي استخدمت مع المشتبه بهم في جرائم إرهاب في السنوات التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر أيلول 2011.
وأضاف “بدلا من أن يكون تقرير اليوم سببا آخر في محاربة الأفكار القديمة آمل أن يساعدنا التقرير في ترك الأساليب في مكانها.. في الماضي.”
الجدير بالذكر أنه في وقت سلبق اليوم انتقد تقرير لمجلس الشيوخ الأمريكي برنامج استجواب استخدمته المخابرات
المركزية الأمريكية ضد المشتبه بهم في الإرهاب بعد هجمات 2001 ووصفته بأنه أكثر وحشية مما أقرت به الوكالة وفشل في استخلاص معلومات تقود إلى احباط أي تهديدات.
وقال التقرير إن المخابرات المركزية الأمريكية ضللت الرأي العام وصانعي القرار بشأن البرنامج الذي قام اثنان من المتعاقدين الخارجيين بتطويره وتشغيله وتقييمه.
جاء التقرير في أعقاب تحقيق أجرته لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ على مدى خمسة أعوام في البرنامج الذي استهدف استخلاص معلومات من معتقلين تابعين للقاعدة واخرين محتجزين في سجون في أنحاء العالم.
وتقول المخابرات المركزية الأمريكية والكثير من كبار أعضاء الإدارة الأمريكية إن البرنامج فعال وأحبط عددا من المخططات الإرهابية.