تجدد أعمال العنف بأفريقيا الوسطى

قتل 70 شخصا على الأقل في مواجهات بين مدنيين مسيحيين ومسلمين في بلدة بودا غرب العاصمة بانغي , في هذه الأثناء أعرب رئيس أركان الجيوش الفرنسية الأميرال إدوار غييو عن صعوبة مهمة الجنود الفرنسيين في إفريقيا الوسطى , وأشار إلى أنه  تم وقف العنف جزئيا بعد شهرين على بدء العملية الفرنسية التي أطلق عليها  “سانغاريس”.

و نفى الأميرال الفرنسي اتهاما موجها لجنوده بالانحياز للميلشيات المسيحية على حساب الأقلية المسلمة في بانغي,  وقال إنها منعت مجازر بحق مدنيين مسلمين مشددا على أن بلاده ليس لها أعداء في أفريقيا الوسطى وأن التجاوزات من الجانبين.

ووصف غيبو شعب إفريقيا الوسطى بأنه مقسم على نفسه وأن العنف كامن فيه, معتبرا أن حل هذه الأزمة هو أولا بين أطراف النزاع في أفريقيا الوسطى.

يذكر أن  أفريقيا الوسطى تشهد أعمال عنف طائفيا منذ استيلاء تمرد سيليكا السابق على السلطة في مارس/آذار 2013 بقيادة ميشيل دغوتوديا الذي اضطر إلى الاستقالة في العاشر من يناير/كانون الثاني الماضي، بعدما عجز عن احتواء أعمال العنف الطائفي غير المسبوقة بين المسلمين والمسيحيين.


إعلان