المحققون يركزون تحرياتهم على قائدي الطائرة المفقودة

لايزال سبب خروج الطائرة عن مسارها لغزا محيرا (Getty-أرشيف)

قال ضابط ماليزي كبير يوم الأحد إن الشرطة تعكف على مراجعة الخلفيات الشخصية والسياسية والدينية للطيار وأفراد طاقم الطائرة المفقودة في محاولة للوقوف على السبب الذي دفع شخصا ما إلى التحليق بالطائرة لمئات الأميال بعيدا عن مسارها.

وصرح مسؤول كبير آخر أن الشرطة التي تحقق في اختفاء طائرة الركاب الماليزية منذ أكثر من أسبوع فتشت منزل مساعد قائد الطائرة بعد أن قال رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق إنه تم تحويل مسار الطائرة عمدا.

وأضاف نجيب يوم السبت الماضي أن التحقيق سيركز على الطاقم وركاب الطائرة بعد التثبت من قيام شخص ما على متن الطائرة بإغلاق أنظمة الاتصال بالطائرة قبل أن تنحرف عن مسلر الرحلة المقرر من كوالا لمبور إلى بكين.

كما صرح مسؤول على اطلاع بمسارت التحقيق أن ضباط الفرع الخاص فتشوا منزل مساعد قائد الطائرة البالغ من العمر 27 عاما مساء السبت الماضي، كما قامت الشرطة قبيل ساعات بتفتيش منزل قائد الطائرة البالغ من العمر 53 عاما، وقال “لا نستبعد أي نوع من الدوافع في هذه اللحظة” كل الاحتمالات مفتوحة.

وكانت ماليزيا أعلنت يوم السبت الماضي أن تحركات الطائرة (MH370) التي فقدت قبل أسبوع بعدما غيرت فجأة مسارها تدفع للاعتقاد “بوجود عمل متعمد” لكنها لم تؤكد فرضية الخطف.

وتأتي هذه التطورات بعدما أفادت معلومات مستقاة منرادرات مدنية وعسكرية أن طائرة البوينغ 777 التابعة للخطوط الجوية الماليزية التي اختفت وعلى متنها 239 شخصا تم تغيير مسارها من قبل طيار “محنك” وعلى دراية واسعة بالممرات الجوية وأماكن وجود الرادارات في المنطقة.

وقال رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق في مؤتمر صحفي السبت أن أنظمة بث المعلومات من الطائرة تم إيقافها وأن آخر اتصال لها عبر الأقمار الاصطناعية رصد بعد أكثر من ست ساعات ونصف الساعة على اختفائها من على شاشة رادار مدني عند الساعة 1.30من صباح يوم 8 مارس الماضي.

وأضاف أن تحركات الطائرة في الفترة الأولية حين غيرت مسارها وحلقت فوق شبه الجزيرة الماليزية متوجهة نحو المحيط الهندي “تدفع للاعتقاد بوجود عمل متعمد قام به شخص على الطائرة”.

من جهة أخرى أعلنت الهند أنها قد أوقفت بحثها عن طائرة الركاب الماليزية المفقودة اعتبارا من يوم الأحد بناء على طلب من حكومة كوالالمبور التي تريد إعادة تقييم عملية البحث التي بدأت قبل أسبوع عن الطائرة البوينج 777 الرحلة رقم (MH370) والتي يشتبه الآن بأنها خطفت.

وكانت الهند تبحث في منطقتين إحداهما حول جزر إندمان ونيكوبار والثانية إلى الغرب في خليج البنغال. وقال مسؤولون دفاعيون إنه تم وقف البحث في المنطقتين ولكن قد يتم استئنافه.

وقال متحدث باسم القيادة البحرية الشرقية الهندية إن “السلطات الماليزية تقيم الوضع، وستقرر ما إذا كانت بحاجة لتغيير منطقة البحث”.


إعلان