روسيا “لا تنوي” غزو شرق أوكرانيا


قالت روسيا السبت إنها “لا تنوي” غزو شرق أوكرانيا وذلك ردا على تحذيرات غربية من حشود عسكرية روسية على الحدود بعد ضم موسكو لشبه جزيرة القرم.
وأكد وزير الخارجية سيرغي لافروف على رسالة للرئيس فلاديمير بوتين قال فيها إن روسيا ستركن في الوقت الحالي على الأقل إلى السيطرة على القرم رغم حشد آلاف الجنود قرب الحدود الشرقية لأوكرانيا، وأضاف لافروف، “ليست لدينا على الإطلاق أي نية أو مصلحة في عبور حدود أوكرانيا”. وشدد لافروف في الوقت نفسه على أن روسيا مستعدة لحماية حقوق الناطقين بالروسية في شرق أوكرانيا.
وقال مسؤولون أمريكيون في وقت سابق، إن روسيا حشدت زهاء 40 ألف جندي على الحدود. وأشار البيت الأبيض إلى أن أوباما أبلغ بوتين بأن روسيا يجب أن تسحب كل قواتها ولا تتوغل أكثر في أوكرانيا.
وذكر الكرملين أن بوتين أشار إلى “بحث خطوات محتملة يمكن أن يتخذها المجتمع الدولي للمساعدة على استقرار الموقف”.
وفي سياق متصل بالأزمة الأوكرانية، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية “جين ساكي”، إن وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف سيجتمعان الأحد في باريس لبحث سبل حل الأزمة الأوكرانية.
وعلى صعيد آخر، اقترح زعيم التتار في شبه جزيرة القرم السبت أن تسعى الأقلية المسلمة من السكان الأصليين البالغ تعدادهم 300 ألف نسمة للحصول على حكم ذاتي في شبه جزيرة القرم والتي ضمتها روسيا من أوكرانيا.
وقال رفعت شوباروف أمام أكثر من 200 مندوب تجمعوا لحضور جلسة للمجلس الأعلى لتتار القرم، “يأتي وقت في حياة كل أمة يتعين عليها اتخاذ قرارات تحدد مستقبلها”. وأضاف، “أطلب منكم الموافقة على بدء إجراءات سياسية وقانونية تهدف إلى إقامة حكم ذاتي عرقي وإقليمي لتتار القرم على أراضيهم التاريخية في شبه جزيرة القرم.