مراقبون من منظمة الأمن والتعاون يصلون إلى أوكرانيا

وصل مساء الثلاثاء إلى عاصمة شبه جزيرة القرم الأوكرانية مراقبون من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بناء على دعوة من الحكومة الأوكرانية للاطلاع على الأوضاع والتطورات عن قرب.

يأتي ذلك بينما أحكمت قوات روسية سيطرتها على قاعدة بلبيك الجوية الواقعة على مشارف سيفاستوبول في شبه الجزيرة. كما سيطرت تلك القوات على معبر بحري يربط القرم بروسيا، في حين أغلق مسلحون مؤيدون لموسكو منفذا بريا صغيرا يربط القرم بأوكرانيا.

وقد أبلغت الخارجية الروسية الاتحاد الأوروبي بأن حل الأزمة الأوكرانية يجب أن يستند على الاتفاق الذي وقع بين الرئيس الأوكراني والمعارضة في الحادي والعشرين من فبراير الماضي.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد صرح بأن استخدام  القوة لحل الأزمة الأوكرانية سيكون الخِيار الأخير، وأكد أن موسكو لا يمكن أن تقف مكتوفة اليدين إزاء حماية من لديها معهم علاقة تاريخية، على حد قوله.

أما الرئيس الأمريكي باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل فقد أعربا عن قلقهما البالغ حيال ما وصفاه بانتهاك روسيا الواضح لسيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها.  واتفقا أوباما وميركل خلال اتصال هاتفي أجرياه الثلاثاء على أهمية تخفيف حدة التصعيد عبر نشر مراقبين دوليين وبدء مباحثات مباشرة بين روسيا وحكومة أوكرانيا الجديدة.

وفي السياق نفسه حذر أوباما روسيا من مغبة التدخل في أوكرانيا , وقال إن تصريحات نظيره الروسي عن القرم “لن تخدع أحدا”.


إعلان