فتح وحماس تستكملان مشاورات تشكيل حكومة التوافق الوطني


استكملت حركتا فتح و حماس، ظهر الأربعاء، مشاورات تشكيل حكومة التوافق الوطني وتطبيق بنود إعلان الشاطئ الموقع بغزة أواخر شهر أبريل/نيسان الماضي.
وبدأ الاجتماع الثاني بين وفدي حماس برئاسة موسى أبو مرزوق، وفتح برئاسة عزام الأحمد لاستكمال المباحثات التي بدأت الثلاثاء حول تشكيلة الحكومة.
وقال مسؤول إنه “تمت مناقشة أسماء الوزراء في حكومة التوافق وكل الوزراء مستقلون وتكنوقراط ولا يوجد بينهم أي عضو من حماس أو فتح”.
وأشار إلى أن عزام الأحمد “سيعرض التشكيلة النهائية التي سيتم التوافق بشأنها على الرئيس لإقرارها”. وأنه يتم تكثيف النقاش حول آليات تنفيذ بنود اتفاق المصالحة خصوصا ما يتعلق بالمصالحة المجتمعية.
في غضون ذلك، قال رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية إن حركتي فتح وحماس قطعتا شوطًا لا بأس به من مشاورات تشكيل حكومة التوافق الوطني.
وأعلن هنية أن حركتي حماس وفتح على وشك الانتهاء من تشكيل حكومة التوافق الوطني التي يرأسها الرئيس محمود عباس في إطار تنفيذ اتفاق المصالحة.
وأضاف هنية خلال كلمة في جلسة خاصة للمجلس التشريعي بغزة في الذكرى الـ66 للنكبة، إن حماس ذهبت للمصالحة من منطلق إرادتها في إنهاء الانقسام، واستحضارها الأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية.
وأوضح هنية أن “المجلس التشريعي سيراقب عمل حكومة التوافق الجاري تشكيلها حاليا بعد أن يمنحها الثقة”، مؤكدا أن “أي حكومة لا تنال ثقة المجلس لن تكون لها شرعية دستورية وفتح وحماس توافقتا على أن تنال حكومة التوافق الثقة من المجلس التشريعي”.
واعتبر أن مراحل التحرر الوطني تتطلب تعايشًا وتحركًا بالمشتركات بين الجميع دون التخلي عن الاستراتيجيات، مؤكدًا أن حماس لن تتخلى عن ثوابتها السياسية، وترى أن المصالحة خطوة مهمة لحماية الاستراتيجيات الوطنية كالثوابت والمقاومة.
وتطرق هنية إلى ذكرى النكبة قائلا إن “إنجاح المصالحة أعظم هدية لشعبنا في ذكرى النكبة”. مضيفا أن “شعبنا يقول في الذكرى لا تـنازل ولا تفريط وأرضنا ليست للبيع أو المساومة أو المزاد العلني تحت أي ظرف من الظروف”.