روحاني : المحادثات وصلت لنقطة صعبة لكن الاتفاق لا يزال ممكنا

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني الخميس إن المحادثات بشأن برنامج طهران النووي وصلت إلى نقطة هامة وصعبة للغاية لكن التوصل لاتفاق لا يزال ممكنا بحلول المهلة المحددة في يوليو/ تموز.

وقال روحاني في مؤتمر صحفي حيث حضر قمة إقليمية هذا الأسبوع “أعتقد أن المفاوضات وصلت إلى نقطة هامة وحساسة وصعبة للغاية” وأضاف “لا يمكننا توقع الحل في اجتماعين فقط لكننا لسنا متشائمين بشأن التوصل لاتفاق نهائي، لا يزال لدينا الوقت وبوسعنا تحقيق ذلك يمكننا فعل ذلك حتى بحلول المهلة”.

وأشار روحاني إلى أن التوصل لاتفاق في وقت مبكر سيعود بالنفع على الجميع لكن لا يوجد ما يدعو للعجلة لاختتام المحادثات وأوضح روحاني أنه في حالة عدم الوفاء بالمهلة يمكن تمديد الاتفاق المؤقت ستة أشهر أخرى، وأضاف “العلامات والمؤشرات التي وصلتنا في الأيام القليلة الماضية تقول إنه من الممكن جدا التوصل لاتفاق بحلول نهاية يوليو”، وتابع “إن بعض الدول التي تريد إثارة المشكلات وراء الكواليس لا ينبغي أن تمنح فرصة لتقويض المحادثات” ولم يحدد الدول التي يشير إليها.

وقال روحاني “إذا لم نحقق نجاحا فإن هذا يعني أن الطرف الآخر عنيد للغاية لأن حكومتي مستعدة لأن تكون منطقية ومستعدة للتفاعل مع بقية العالم والتعاون مع بقية العالم”.

وأثار عدم إحراز تقدم في محادثات فيينا التي انتهت الأسبوع الماضي بين إيران والولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا شكوكا بشأن إمكانية تحقيق تقدم قبل انقضاء مهلة 20 يوليو/ تموز.

وتريد القوى الست أن توافق إيران على تقليص تخصيب اليورانيوم وغيره من الأنشطة النووية الحساسة وأن تقبل عمليات تفتيش أكثر صرامة تقوم بها الأمم المتحدة لمنعها من اكتساب أي قدرة على إنتاج قنابل نووية مقابل إنهاء العقوبات.

وتنفي طهران أن لديها طموحات مستترة وتقول إن برنامجها النووي يهدف فقط إلى توليد الطاقة وللأغراض الطبية.

وتوصلت إيران والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة زائد ألمانيا إلى اتفاق مؤقت في نوفمبر/ تشرين الثاني في جنيف بموجبه قلصت طهران بعض أنشطتها النووية مقابل تخفيف محدود للعقوبات.


إعلان