الجيش الأميركي يستغني عن منشآت في إطار التقشف

Published On 24/5/2014

قال مسؤولون أميركيون إن الجيش الأميركي بدأ يتخلى عن منشآت أوروبية من بينها ملعب للجولف وآخر للتزلج، وفندق، بالإضافة إلى منشآت مثل مخزن للذخيرة، مع تطلعه لتوفير أموال خلال مواجهة الميزانية الأميركية لضغوط.
وشدد الأميرال “جون كيربي” على أن قرارات إعادة هذه المواقع للدول المضيفة في ألمانيا وإيطاليا ومناطق أخرى، لن تؤثر على قدرة أفراد الجيش الأميركي في أوروبا.
وأعرب عن اعتقاده بأن لن يتمكن أحد من تغيير القدرات العسكرية الأميركية في القارة الأوروبية ، أو يقلل بأي حال من استعدادتها لتلبية التزاماتها الأمنية فيها.
وأضاف أن قرار تسليم المواقع وعددها 21 موقعا لألمانيا وإيطاليا والدنمارك واليونان والمملكة المتحدة وبلجيكا، سيوفر نحو 60 مليون دولار سنويا، ومع ذلك فهذه ليست سوى خطوة أولى في عمليات التخفيض التي سيتم إصدار أوامر بها من خلال فحص مستمر للتواجد العسكري الأميركي في أوروبا.
وتسعى وزارة الدفاع الأميركية إلى تخفيضات في الإنفاق يبلغ حجمها تريليون دولار خلال عشر سنوات, كما أنها تواجه ضغوطا من الكونغرس لتقليص المنشآت غير الضرورية في الخارج قبل تقليص القواعد والبنية الأساسية الأخرى في الولايات المتحدة.