أوباما: الوضع تدهور بسوريا والمعارضة المعتدلة تزداد قوة

باراك أوباما (الجزيرة مباشر-أرشيف)

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما يوم إنه يعتقد أن الوضع في سوريا تدهور لكن المعارضة المعتدلة ربما أصبحت الآن أكثر قوة.

وأضاف أوباما في مقابلة مع محطة إذاعة “NPR” “اعتقد أنه في نواح كثيرة فإن الأوضاع أكثر سوءا، لكن قدرة بعض المعارضة أفضل مما كانت عليه من قبل وهو شيء يمكن تفهمه”.

وكان باراك أوباما قد ألقى كلمة بشأن السياسة الخارجية في الأكاديمية العسكرية في وست بوينت بولاية نيويورك دافع فيها عن رفضه اللجوء إلى العمل العسكري ضد حكومة الرئيس السوري بشار الأسد لاستخدامها أسلحة كيميائية العام الماضي. وقال إن تهديداته أثمرت عن اتفاق دولي لتأمين وإزالة ترسانة سوريا للأسلحة الكيميائية.

وفي المقابلة الإذاعية قال أوباما إن الأمر سيستغرق وقتا حتى تصبح المعارضة السورية المعتدلة أكثر تنظيما وتلفظ المقاتلين المتطرفين.

وأضاف “عندما يتحدث المرء عن المعارضة المعتدلة فإن الكثيرين من هؤلاء الناس هم في الأصل مزارعون أو اطباء أسنان أو ربما بعض المراسلين الإذاعيين ممن ليس لهم خبرة كبيرة في القتال”.

وكان أوباما قد صرح في وقت سابق م الأسبوع الجاري في كلمة تتعلق بالسياسة الخارجية الأميركية أنه سيعمل مع الكونغرس على حشد الدعم الأميركي لجماعات المعارضة السورية التي تشكل أفضل بديل للرئيس بشار الأسد.

وأضاف أوباما في نفس التصريحات “سنكثف جهودنا لدعم جيران سوريا بما في ذلك الأردن ولبنان وتركيا والعراق لأنهم يستضيفون لاجئين ويواجهون إرهابيين يعملون عبر الحدود السورية”.

لكن مسؤولين أميركيين قالوا إن مسعى أوباما لدعم المعارضة لا يزال في مراحله الأولية وسيحتاج إلى موافقة من الكونغرس على أي دور عسكري أميركي.

ودافع أوباما في كلمته عن عدم الدخل العسكري في سوريا قائلا إن عدم وضع جنود أميركيين “في خضم حرب طائفية بشكل متزايد” هو القرار المناسب.

لكنه أضاف “ذلك لا يعني أننا لا ينبغي أن نساعد الشعب السوري في التصدي لدكتاتور يقصف شعبه ويجوعه”.

ويتعرض أوباما لانتقادات من معارضيه لعدم تقديم المزيد من الدعم للمعارضة المسلحة التي تقاتل قوات الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال مسؤولون أميركيون بعد أن القى أوباما كلمته إن البيت الأبيض يحتاج للعمل مع الكونغرس للحصول على التفويض اللازم للجيش الأميركي لدعم المعارضة السورية المعتدلة بمعدات أو تدريبات.

وتقدم الولايات المتحدة بالفعل بعض المساعدة العسكرية للمعارضة السورية لكنها لم تكشف عن حجمها، ودور الجيش الأميركي هو تقديم مساعدات غير فتاكة.


إعلان